شهور من عمليات الاختطاف طي الكتمان. ما عرفه الرئيس ومن عرفه لم يکن السؤال المناسب. السؤال الأهم يتوجب طرحه على ال(C
إن المسألة هي الدرجة التي دانت القاعدة بنجاح عمليتها ليس فقط لفشل الى(C
كان مجلس الشيوخ ملما بالشكاوى التي طالت ال (FBI) بحيث دعا باتريك ليهي (Patrick Leahy) ، وهو ديمقراطي عن فيرمونت، لإصلاحات واسعة في مكتب التحقيقات الفدرالي."المشكلة لم تكن مسألة تمويل. إننا قد قدمنا الكثير من المال للمكتب. المشكلة هي في الإدارة"هذا ما قاله ليهي في تموز/يوليو 2001 خلال جلسة استماع لتعيين روبرت مولر مديرا جديدا ل (FBI) .
إن أنظمة الحاسب التابعة لل (FBI) كانت في حالة فوضى لأكثر من عقد، مما يجعل من مسألة التحليل واستنباط معلومات استخباراتية مسألة صعبة إن لم تكن مستحيلة. وقد أخر الضعف التكنولوجي للمكتب من قدرته على حل الجرائم. ففي آذار / مارس 2002، تم إخبار لجنة ليهي أن ص ور 19 مشتبها في عمليات الاختطاف لم يكن بالإمكان إرسالها إلكترونية مباشرة بعد أيام من اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر إلى مكتب ال (FBI) في تامبا، فلوريدا، لأن أنظمة الحاسب التابعة للمكتب لم تكن مهيأة (متناسبة لذلك. شرح روبرت تشيراديو(Robert Chiradio) وهو عميل خاص في الخدمة، في جلسة الاستماع في آذار/مارس 2002، أنه"لم يكن لدينا إمكانية تركيب أجهزة مسح أو دعاية"في حواسب ال (FBI) ،"لقد أجبرنا على وضع الصور على قرص مضغوط ومن ثم أرسلت إلي باليريد".
أخبرني عملاء ال (FBI) السابقون أن جزءا من المشكلة كمن في الممارسة