الجديدة القادة المكتب في"إعادة برمجة"التمويل المخصص لتطوير الحواسيب وشرح أي. سي. سميث(I
أقر مولر الذي كان قد استلم العمل قبل أسبوع من وقوع الهجمات في 11 أيلول/سبتمبر، في حديث في نيسان/أبريل 2002 أن معظم أجهزة الكمبيوتر المحمولة في ال (FBI) كانت مطرحة من وكالات فدرالية أخرى. وأضاف"لدينا أنظمة لا تتماشى مع أنظمة مكتب آخر وإننا نعمل على إيجاد قاعدة بيانات ... يمكن استخدامها لمشاركة المعلومات والاستخبارات مع العالم الخارجي. نأمل بأختبارها في وقت لاحق السنة القادمة"- أي في وقت ما في العام 2003. (في حزيران/يونيو عام 2004، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها أن النظام لن يعاد نشره في نهاية العام، وقال مسؤولون رفيعون إفم غير قادرين على توقع م تى سيتم تركيب النظام الكامل) وذكر تقرير تمهيدي لمفوضية 1/ 9 تم نشره في 2004 أنه حتى ذلك فإن عددا قليلا من عملاء ال (FBI) أو المحللين التابعين للمكتب قد نجحوا في الدخول إلى (Intelink) ، وهي شبكة معلومات سرية. وأضاف التقرير أن"الاتصال الأساسي لا يزال مشكلة لدى بعض ضباط ال (FBI) . وأخبرنا المدير العامل وقتئذ في مكتب واشنطن في آب/أغسطس الماضي (العام 2003) أنه ما زال لا يستطيع إرسال بريد إلكتروني لأي شخص في وزارة العدل من کو مبيوتره وقال إن مکتب واشنطن، والذي يعد ثاني أكبر مكتب في البلد، لديه فقط خ ط إنترنت واحد في كل طابق".
من الواضح أن العملاء في المكتب ورؤساءهم في مركز قيادة ال (FBI) ليس لديهم الأدوات المثالية للتماشى مع الإرهاب في الشرق الأوسط المعقد - ومع دفق البيانات الاستخباراتية والتحذيرات حول النشاطات داخل الولايات المتحدة.
كما ووجد المكتب أنه من الصعب عليه إنزال عملاء سريين في الحركات الإسلامية المتشددة. بقي الوضع على حاله لفترة طويلة بعد أحداث 11