الصفحة 184 من 322

أيلول/سبتمبر وأخبريني مسؤول سابق في الاستخبارات أهم"لم يكونوا أكفاء لذلك"في إشارة إلى فقدان الخيرة لدى مكتب التحقيقات الفدرالي فيما يتعلق موضوع العمليات السرية."إن هذا الأمر أكثر رعبا من انعدام قدرة ال(س ي"

آي. إي) من التحلل فيما وراء البحار. ليس لدينا آذان وأعين في المجتمعات الإسلامية. نحن عزل هنا"."

أغرقت الوكالات الاستخباراتية في ربيع وصيف 2001 الحكومة بسيل من التحذيرات عن إمكانية تعرض أهداف أميركية لاعتداءات إرهابية بما في ذلك

طائرات تجارية على يد القاعدة وجماعات أخرى، كانت التحذيرات غير واضحة ولكنها إنذارات مناسبة لحث وكالة الطيران الاتحادية على إصدار أربع نشرات معلومات لشركات الطيران التجاري بين 22 حزيران/يونيو و 31 تموز/يوليو التحذيرها من عمليات إرهابية محتملة. ذكرت إحدى هذه النشرات التي ص درت أواخر تموز/يوليو، وفقا لكوندوليزا رايس"أنه لا يوجد هدف محدد أو معلومات مؤكدة عن هجمات تطال مصالح الملاحة الجوية الأميركية ولكن المؤكد أن الجماعات الإرهابية تخطط أو تدرب خاطفين ونحن نسألكم أن تلتزموا الحيطة".

كانت الخطوط الجوية ولسنوات لا تعير نشرات المعلومات الواردة عن وكالة الطيران الاتحادي أية أهمية، وأخبرني مسؤول رفيع في الوكالة أن"نشرات المعلومات لم تكن تتطلب أية إجراءات محددة ولجعل الخطوط الجوية تستجيب يتوجب إرسال توجيهات أمنية - أي رسالة ذات أولوية عالية تستوجب استجابة فورية. من دون هذه التوجيهات تستمر الخطوط الجوية الأميركية بالعمل بالإجراءات المعتادة".

حذر الممثل جيمس وودز (James Woods) الذي كان يسافر في الدرجة الأولى في خطوط لوس أنجلوس الجوية من سلوك مريب لأربعة مسافرين على نفس الرحلة - وهم أشخاص أنيقون يبدو عليهم أهم شرق أوسطيين ومن الواضح أنهم كانوا مسافرين معا. أخبرتن وودز فيما بعد أن المضيفة ستكتب تقريرا عن المسافرين الذين أثاروا الريبة. إن قامت بذلك فإن تقريرها على الأغلب سينتهي في مكتب السلطات الفدرالية للملاحة الجوية في تولسا أو ربما في دالاس وفقا ل (ك لارك أو نستاد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت