إلا الذين في خليته لأنه لا يعلم شيئا عن الخلايا الأخرى. ولذلك لن تتعرض کامل العملية إلى الخطر. ويبدو أن إرهابيي القاعدة وعلى عكس تحليل بافيت، كانوا قد خرقوا القاعدة الأساسية للعمليات السرية. بعيدا عن العمل بشكل مستقل وللحصول على نظام اتصال آمن وصارم فإن الإرهابيين على ما يبدو امتزجوا بشكل منفتح ولم يقرروا أي الرحلات سيستهدفون"."
بات العديد من المحققين يعتقدون، بحلول ربيع 2002، أن التخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر هو أكثر خصوصية مما تم اعتقاده بداية. أكد لي مسؤول رفيع في ال (أف بي آي) "أن هجمات 11 أيلول/سبتمبر قد تم التخطيط لها بعناية". ولكنه وافق أنه قد تم ارتكاب أخطاء جدية ومحتملة من قبل الإرهابيين. وقال مسؤول آخر"لقد اعتقدنا بداية أن الأشخاص الذين تواجدوا على الرحلة الأولى لم يكونوا على علم بالرحلة الثانية و الثالثة والرابعة، ولكننا اكتشفنا فعلا أن هناك تبادل معلومات في السفر والتعاون. إذا كانوا جيدين إلى هذا الحد"
فلماذا امتزجوا؟"قال مسؤول ثالث في ال (أف. بي. آي) "هل هم بطول عشرة أقدام (ثلاثة أمتار) ؟ لم يكونوا كذلك"."
إن حقيقة تمكن الإرهابيين من تدمير مركز التجارة العالمي قد يعني أن خطف طائرة كان أسهل مما اعتقده العامة في أميركا. الرسالة الحقيقية المتعلقة بالفرص الضائعة كتلك التي حصلت مع وودز، وحتى عندما ص درت التحذيرات من وكالات الاستخبارات الأميركية ظل اللغو لغوا - مجرد ضجة. لم يكن هناك آلية للتملص إما من القيادات أو التحذيرات أو ألحوادث المثيرة للشبهة أو من الترجمة الفعالة لها إلى خطة لمنع القاعدة من تنفيذ الهجوم.
خلصت اللجان النيابية بحلول العام 1990 وبعد التفجير الإرهابي ل(103