آي) قالوا لا - وذلك لم يكن ليحدث. لم يرد المكتب أي شخص هناك، ولم يكن باستطاعتنا محاربة المكتب". في العام 1996، وبعد تحطم رحلة(800"
بريفن)، الذي تقاعد قبل أحداث 11 أيلول/سبتمبر بفترة شهر، رفض مكتب التحقيقات الفدرالي ال (FBI) إعطاء ضابط الأمن التابع لوكالة الطيران الاتحادية الإذن بدخول مقره."المشكلة مع محتمع الاستخبارات تكمن في أنك لم تعرف ما"
لم تعرفة."إن كانت هناك مشكلة ما سيقول المكتب سنخبرك عنها". واستمرت المصاعب بعد أحداث أيلول/سبتمبر وسعي المكتب للتملص من الرجل التابع الوكالة الطيران الاتحادية والعامل لديهم لأنه كان ملحا في الحصول على المعلومات"، بحسب بوفين."
ظلت شركات الطيران تواقة لتوزيع نفقات العمل، والضغط ض د التدابير الاحتياطية الأمنية التي أفضت کا لجنة غور، مثل التفتيشات الأمنية المشددة لموظفي شركة الطيران وتشديد فحص حقائب المسافرين. خدم ويليام وبستر، مدير ال (FBI) السابق، كصاحب نفوذ في شركة الطيران. وقال ديفيد بلافين (David Plavin) الذي كان في لجنة غور ورئيس المجلس الدولي للمطارات:"لا ترغب شركات الطيران بإنفاق الكثير من الأموال على الأمن. هم دائما كانوا يهتمون من أن الحكومة ستحاصرهم بالفاتورة". ذلك القلق قد تزايد بعد أحداث أيلول/سبتمبر مع إقرار قانون إنشاء إدارة أمن النقل، والذي وضع مسؤولية الأمن على الحكومة الفدرالية، ولكن القانون الجديد لن يحل معظم المشاكل الجدية الصراع البيروقراطي الداخلي."هناك نصف دزينة من الوكالات مشمولة في النقل الجوي، وكانت عدم قدرتها على العمل مع بعضها بعضا رديئة السمعة. كل ما كان يهمها هو حماية رأيها"، قال بلافين. حصلت ال(C