الصفحة 202 من 322

الاسم الذي ورد في لائحة الخاطفين المكتب التحقيقات الفدرالية كانوا قد فقدوا جوازات سفرهم في حوادث سرقة، وتبين أن الخاطف عبد العزيز العمري الذي كان على متن الرحلة 11 يحمل أسم خريج جامعي من جامعة كولورادو، وهو رجل لا تشبه صورته صورة الخاطف في اللائحة. وكان العمري قد أوقف من قبل شرطة دنفر عدة مرات بسبب تقم ثانوية خلال حضوره في الجامعة وأنه أعطى ثلاثة تواريخ مختلفة للميلاد، إحداها يطابق الميلاد المستخدم من قبل الخاطف. ذکر المحققون أن العمري كان قد أبلغ عن تعرض شقته للسرقة في العام 1995، ومن بين المفقودات جواز سفر.

وذكر تقرير لصحيفة"نيوزداي"، أن خاطفا آخر يدعى سعيد الغامدي كان على متن الرحلة 93، وقد أخذ رقم ضمان اجتماعي عائد لامرأة في فيرمونت كانت قد توفيت منذ العام 1965. وهذا الاسم شائع في المملكة العربية السعودية. وقد ظهر أربعة رجال آخرين يحملون نفس الاسم في مدرسة تعليم الطيران في فلوريدا حيث تدرب الغامدي بحسب ال- (FBI) . وذكرت المدرسة في تقرير لها أن لديها أكثر من 1600 متدرب يحملون اسم سعيد وأكثر من 200 يحملون كنية الغامدي. وقال مسؤولون في الضمان الاجتماعي إن سنة من الخاطفين التسعة عشر كانوا يستخدمون بطاقات هوية عائدة لأشخاص آخرين.

في نيسان/أبريل 2000 اقتحمت شرطة ميلان شقة سامي بن حميس والمتسهم بقيادته لجماعة متشددة مرتبطة بالقاعدة اتخذت من إيطاليا مقرا لها. وصف قرار المدعي العام بحسب صحيفة"بالتيمور سان ما تم إيجاده هناك: ج وازات س فر تونسية ويمنية وبطاقات هوية إيطالية وصور فوتوكوبي لرخص قيادة ألمانية. وكتب المدعي العام:"أحد أهم النشاطات المزعومة للجماعة هي حيازة واستخدام وثائق مزورة ... لضمان حصول الإخوة على هويات جديدة بحيث يستطيعون الاختباء، والهروب من التحقيق". وأضاف المدعي العام أن الشرطة كانت قد س جلت محادثات هاتفية ناقش فيها خميس مع أعضاء من القاعدة آليات تزوير الوثائق."

شرح مسؤول رفيع من ال (FBI) في حديث جرى معه في منتصف العام 2002، أنه لا فكرة لدى الحكومة عن كيفية تنظيم الفريق الانتحاري الذي قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت