فيما بعد أن هذا الطيار هو محمد عطا. وعلى ما يبدو أن العديد م ن العاملين في هذا المجال يعرفون شخصا أو أكثر كان قد رأى أحد إرهابيي 11 أيلول/سبتمبر أو آخر بلباس طيارين.
في مقابلة جرت بعد عدة أشهر من الهجمات لم يدافع ثلاثة مسؤولين رفيعين من ال (أف. بي. آي) كانوا مسؤولين عن الاستجابة للتهديدات الإرهابية، عن الأداء الماضي للمكتب وأقروا أن الكثير من الشكاوى طويلة الأمد ولها استحقاقات. ولكنهم أصروا أنه، منذ أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، تمت الكثير من الأمور بصورة صحيحة. كان قد أستثمر المكتب مصادر ض خمة في تعقب نشاطات الإرهابيين، وتم تحقيق الكثير من التقدم في التأثير على التدفق الدولي للأموال إلى القاعدة، وذلك على حد زعمهم. وأقر المسؤولون أن هناك أسئلة تناولت إمكانية الاعتماد على بعض هذه المعلومات التي جمعت بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر مباشرة. وأحد الأمور الغامضة تعلق بعدد العارفين من بين ال 19 خاطف بأنه سيتم قتل كل المختطفين.
ادعي المسؤولون أهم عرفوا بشكل صحيح هويات الخاطفين ال 19 بشكل كامل من خلال مراجعة التسجيلات و العودة إلى بلادهم الأم. وبعد سنة تقريبا، ظلت هناك أسئلة حول العديد منهم. فعلى سبيل المثال تعرف ال (FBI) علي أحد الخاطفين على الرحلة 77 التي تحطمت فوق البنتاغون والذي يدعى نواف الحزمي، وكان لدى فندق ماري لاند تسجيل لرخصة قيادة من نيويورك تابعة له وعنوان في مانهاتن كان قد قدمه. ولكن العنوان اتضح أنه لفندق وليس فيه أي تسجيل له. وقال قسم المرور في نيويورك أن رقم رخصة القيادة هذه كان قد انتهت مدته، ولم تقدم أية رخصة قيادة لأي شخص يدعى نواف الحزمي. ونفس الشيء حدث للمدعو وليد الشهري الذي كان على متن الرحلة 11 والذي عرفه ال (FBI) على أنه خريج جامعي من جامعة فلوريدا وأن والده كان دبلوماسيا سعودية. وبعد الأحداث قال الدبلوماسي السعودي أن ولده ما زال حيا ويعمل الصالح الخطوط الجوية السعودية.
وذكرت الصحف السعودية أيضا أن أربعة رجال على الأقل يحملون نفس