المتابعة برامج في التدريب على الطيران.
كانت هناك موجة من التقارير الإعلامية التحذيرية والتي لم تؤخذ بالحسبان وذلك في ربيع وصيف 2002، ومضت الإدارة في هجومها لتقليل التبعات السياسية، وحذر نائب الرئيس ديك تشين ضد"إثارة القلاقل"وقال إن النقد الذي يوجهه الديمقراطيون عن الرسائل المفقودة هي انتقادات غير مسؤولة تصدر عن قادة وطنيين في زمن الحرب". وأصدر عضو آخر في الحكومة تحذيرات رهيبة بسبب التهديدات الإرهابية المتزايدة - المرتكزة ليس فقط على معلومات وإنما على"ثرثرات"تصدر من أماكن مختلفة في العالم الإسلامي. وفي مقابلة معي انتقد مسؤولون في ال (FBI) يعملون على مواجهة الإرهاب هذه التحذيرات الغامضة. سال مسؤول رئيسي في ال (FBI) :"هل هناك بعض الإجراءات التي تخذ التحول دون تحمل الضرر عندما يتكلم مسؤولون عن تمديدات المنابع قدرة التغذية، أو البنوك أو المراكز التجارية"؟"بالطبع هناك". وعندما لا تنشر هذه التهديدات يعني أن الدولة تخفض من حراستها. وهذا النوع من قلة الاحترام هو ما لا نحتاج إليه الآن. والأميركيون يعودون إلى الغط في النوم".
يتساءل مسؤول آخر في ال (FBI) متى سنحذر العامة من وضع غير آمن. النقل مثلا أننا تلقينا تقريرا مفاده أن ثلاثة أشخاص من تنظيم القاعدة قادمون من المكسيك لتفجير منتزه ما في دالاس. فماذا نريد أن يقال لنا؟ نحن نعرف نوة الأشخاص، فهل نريد منك إبلاغنا عن جارك القادم على نفس الطريق في الساعة الثانية صباح؟ أجاب المكتب لحوالي 300 اتصال عن حقائب مشبوهة بين الأول من كانون الثاني / يناير والعاشر من أيلول سبتمبر 2001 و بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر"تم تلقي 54 ألف اتصال وتم الاستجابة ل 14000 اتصال منها". وبعد أشهر ووفقا لمسؤول آخر تم تلقي الكثير من المعلومات السرية من مصادر تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية و بالتالي تتنصل من مسؤوليتها.
وباتت قصص الإرهابيين المفترضين شائعة في صناعة الخطوط الجوية. تروي إحدى هذه القصص ما حدث لمضيفة طيران مع رجل يرتدي لباس طيار ويظهر