وو
قطر. وذكرت إحدى الملاحظات الدبلوماسية لفريه أن محمد كان متورطا في مؤامرة التفجير الخطوط الجوية الأميركية"وكان يعتقد أيضا أنه"في طور تصنيع أداة متفجرة"."
قامت مجموعة من الإرهابيين التابعين للقاعدة مسلحة بسكاكين في أواخر كانون الأول/ديسمبر عام 1999، باختطاف طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية وحولوا مسارها إلى قندهار، في أفغانستان. استطاع الخاطفون السيطرة على المسافرين و الطاقم بعد ذبح شاب وترك الضحية تترف حتى الموت. وهو ذات الأسلوب الذي اعتقد بأن الخاطفين في 11 أيلول/سبتمبر قد استخدموه ض د المضيفات. (فتح مكتب التحقيقات الفدرالي مكتبا له في نيودلهي بعد عملية الاختطاف مدة قصيرة، وبدأوا العمل بشكل قريب مع المسؤولين الأمنيين في الهند) . وحذرت وكالة الطيران الاتحادية، في تقريرها السنوي لعام 2000، م ن أن بن لادن والقاعدة شكلا"قديد هامة للطيران المدن". وكانت الوكالة قد ذكرت سابقا، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، أن هناك تقريرا محددا من قائد إسلامي في المنفي في بريطانيا يذكر أن بن لادن كان يخطط لإسقاط طائرة أو لخطف طائرة الإذلال الولايات المتحدة"."
لم تكن ظاهرة حضور إرهابيين مفترضين لمدارس الطيران في الولايات المتحدة جديدة. ووفقا لتقرير غير معلن للجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ في 1975، توصل ريموند وينول (Raymond Winall) ، الذي كان مديرا مساعدة في ال (أف. بي. آي) إلى كشف أن العضو المشتبه به في أحداث أيلول/سبتمبر الأسود، وهو عضو في جماعة فلسطينية إرهابية كانت مسؤولة عن مقتل أحد عشر رياضيا إسرائيلية في أولمبياد ميونخ عام 1972، كان قد برر تواجده في الولايات المتحدة بقوله لمكتب التحقيقات الفدرالي أنه كان هناك هدف تعلم الطيران - وهو نفس الإيضاح الذي رافق ظهور عدد من الإرهابيين في أحداث 11 أيلول/سبتمبر. لقد تم اقام المشتبه به ولكنه هرب من البلاد قبل أن يتم استدعاؤه للمحاكمة. وفي السنين التي تلت، ووفقا لمدير سابق في إدارة الهجرة والتجنيس ويدعي بيل کارول (Bill Carroll) ، فإن آلاف الشباب الشرق أوسطيين قد حصلوا على إقامات