الصفحة 212 من 322

بعد فشله في مدرسة الطيران في أوكلاهوما قرر الموسوي المحاولة ثانية، ولكن هذه المرة في مينيسوتا. فقد وصل إلى أكاديمية (بان آم) الدولية للطيران في إغان قرب سانت باول في 11 آب/أغسطس 2001. ووفقا لمدربه کلانسي بريفوست، فقد بدا بمجرد أجنبي ثري تدفعه رغبة في الطيران - (ودودا ولطيفا) . وقال بريفوست الذي خدم سابقا في البحرية وهو الآن طيار"لقد واجهت أوقات عصيبة، إذ لم تكن لديه أية فكرة عن الطيران. لم تكن لديه أية مهارة متعلقة بمسألة الطيران. ولكنه كان زبونا، وأنت تقدم له مقابل ما يدفعه من مال، وأجدني أحيانا لا أقدم له سوى القصص. لقد تناولنا الغداء سوية وخرجنا في نزهات. لم يكن هناك ما يشير إلا إلى أنه رجل أعمال يحب الترفيه عن نفسه"

، ويحب مصاحبة الطيارين وقد يقول للفتيات أنه طار على متن 747"."

لقد غرف الموسوي بشكل واسع في الصحافة على أنه رجل أخبر مدربه أنه يريد فقط تعلم كيف يطير في الهواء وليس أن يقلع أو يهبط فيها. ووفقا لمدربه بريفوست"لم يقل ذلك أبدا، بل قال: أريد أن أقلع من مطار هيثرو في لندن وأن أهبط في مطار JFK في نيويورك، ولكنه لم يكن ماهرا كفاية للقيام بذلك".

كانت هناك ملاحظة مقلقة واحدة. فبعد عدة أيام على بدء الدروس أخبر بريفوست الموسوي أن هدفه كمدرب طيران هو وضع الطالب في حالة تمكنه م ن السيطرة على رحلات ما وراء البحار في حالة الطوارئ."لقد قال: أفضل أخذ مظلة و القفز با". أخبره بريفو ست أن الضغط في القمرة قد لا يمكنه من فتح الأبواب. وقد أخبر الموسوي بقصة معروفة بين الطيارين عن حريق نشب بسبب إقدام مسافرين على صنع الشاي بأستخدام فرن بوتان في القمرة الرئيسية على الخطوط الجوية السعودية. وقال له على ما أعتقد أنهم كانوا في رحلة حج خ لال شهر رمضان. ولم يكن باستطاعة المسافرين فتح الباب فاحترقوا حتى الموت."لقد سألت عن رمضان - ما هو رمضان؟ هل أنت مسلم؟"قال الموسوي:"أنا لا"

"لقد احمر خجلا"، تابع بريفوست."لم تكن تلك ردة فعل طبيعية"، ثم قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت