ولمشاهدتم مشجعات الرياضة. وقد قال فرانك دبليو دوهام الأحدث ستا(Frank
أعلن أشكروفت في 28 آذار/مارس 2002 أنه قد أخبر باول جي ماکنالتي (Paul J . McNulty) وهو محام للمقاطعة الشرقية من فيرجينيا، بالسعي لفرض عقوبة الإعدام على الموسوي. إذا ما وجد مذنبا، ستستمع هيئة المحلفين إلى الشهادة وتداول في مسألة إصدار حكم منفصل. وكتب ماكنالتي في مذكرة تلخص ما ستناقش فيه الحكومة أن عقوبة الموت قد اقترحت في مذكرة لأن الموسوي، وعلى الرغم من أنه لم يشارك في أحداث 11 أيلول/سبتمبر فقد شارك في الفعل"بطريقة قاسية وفظيعة وبعدم اكتراث بحياة الناس".
اقمت وزارة العدل الموسوي، في خلال سعيها لإقرار عقوبة الإعدام بحقه، بتورطه في الاعتداءات من خلال علمه المسبق بالخطط وبعزمه القيام بالمهمة. م ن هنا اعتبر أحد الخاطفين من دون المشاركة في التنفيذ النهائي، وقد منع عن القيام بذلك فقط بسبب اعتقاله.
لقد أخبريني مسؤول في وزارة العدل في مقابلة أجريت معه في خريف العام 2002 أنه أثناء عرض الحكومة لقضيتها أمام هيئة المحلفين كانت قد شددت علي"الرعب الذي يعجز اللسان عن وصفه ذلك اليوم وعن تبعاته". وقد تكهن الادعاء بأن محاميي الموسوي سيحاولون التقليل من أهمية دوره وقربه من أحداث 11 أيلول/سبتمبر"والجدل في أنه"علم القيمة". ولكن المسؤول قد أضاف"إن كل ما تعرفه عن الموسوي يربطه بأحداث 11 أيلول سبتمبر وهو يكفي لكتابة مجلدات، لأنه لا يوجد ما يمكن مقارنته مع هذه الجريمة - إنها جريمة العصر. إن الطريق الذي سلكه الموسوي هو من صلب القضية وفي نهاية اليوم ستسمع هيئة المحلفين دليلا يدعم قصة الادعاء"."
لقد أخبرني مسؤول وزارة العدل أيضا أنه وبعد شهور من الهجمات الإرهابية لم يكن هناك من اقتراح لدعوى من أجل المساومة مع الموسوي أو اتهامه بتهم أقل