يسهل إثباتها. وقال إن الحكومة الفدرالية والعامة"كانتا تبحثان عن نظام ع دلي حبائي للقيام بما هو مطلوب منهما - توفير بعض العدالة للجريمة الكبيرة".
أكد لي مسؤولو الاستخبارات، الذين ساورهم الشك حيال قضية الحكومة، أفهم لم يؤمنوا للحظة من اللحظات أن الموسوي هو مجرد متفرج بريء وإنما علي العكس فقد بقي على اتصال وثيق مع القاعدة، وقد قدم إلى الولايات المتحدة لإحداث أذى كبير إذا ما طلب منه ذلك. ولكن لم يعرض أي دليل يدين الموسوي بعد اعتقاله بشهور.
تم تعيين المحاكمة التي سيرأسها القاضي ليوني إم. برينکيما (Leonie M . Brinkerna) من محكمة الإسكندرية، فيرجينيا في كانون الثاني / يناير 2003 و حلال ربيع 2002، اقتنع فريق فرانك دونهام للمحاماة أن صحة مو كلهم العقلية أخذت تتدهور تحت ضغط الحجز الانفرادي وبات يعاني من حنون الاضطهاد، وبات أكثر غضبا أثناء تناولهم للقضية.
سمح القاضي برينكيما في الثاني والعشرين من نيسان/أبريل الموسوي بالحديث مطولا في جلسة استماع ما قبل المحاكمة، وقد أذهل المحكمة بسبب لومه محاميه والنظام القضائي الأميركي. لقد نادى"بتدمير الولايات المتحدة الأميركية"من بين أعداء التشدد الإسلامي، وأخبر المحكمة أن الولايات المتحدة"تنظم إرسالي إلى ملاذ آمن على طريقة البوسنة: ميتا أو مصابا. لقد كان القاضي والمحققون وحين الذين دعوا أنفسهم بالمدافعين موظفين فدراليين". وقال إن محاميسه كانوا"ذوي خبرة في الخداع"، وقد طلب الإذن رسميا من القاضي برينكيما بتمثيل نفسه في المحكمة.
لقد جاء احتجاج الموسوي خلال جلسة استماع لمحاميه الذين اعترضوا على ظروف سجنه. لقد سجن انفراديا تحت حراسة مشددة وقد حرم من الزيارات غير المراقبة واستعمال الهاتف والرسائل إلا بينه وبين محامية. كانت زنزانته مضاءة 24 ساعة، و كان جميع زواره. من فيهم محاموه بحاجة لموافقة من قبل ال (FBI) و حتي المواد المكتوبة بما فيها المذكرات المكتوبة من قبل محاميه كانت عرضة للتفتيش أيضا. ولم يسمح للموسوي مقابلة الصحفيين بسبب خوف المحكمة أن يوصل