الصفحة 224 من 322

السنتين، أن ولدها قد تورط مع الجماعات الإسلامية المتشددة بعد الانتقال من فرنسا إلى لندن في 1992. وقالت الصحيفة"الأوبزيرفر"اللندنية أن ولدها لم يکن يهتم كثيرا للدين عندما كان صغيرا، ومن ثم بدأ يظهر باللباس الإسلامي التقليدي و يلومها على تقصيرها في الدين. لقد ألقت باللوم على المسجد في لندن الذي حوله من"ولد سعيد خال من الهم"إلى شخص غير ممكن إدراکه.

لقد أطلق نارهاد خوسرو خافار (Farhad Khosrokhavar) ، وهو اختصاصي في علم الاجتماع في جامعة باريس، أسم"الشهداء الجدد"وهم طبقة عاملة شابة عربية مبعدة من فرنسا ويرون أنفسهم"غير موجودين"- طبعا ليس كالفرنسيين أو الأفارقة الشماليين. هؤلاء تحذيهم الحركات الإسلامية الراديكالية والحروب الدينية في البوسنة وأفغانستان والشيشان. تعتبر نار بون (Narbonne) ، وهي بلدة قريبة من المتوسط حيث ترعرع الموسوي منطقة ذات مشاعر مناهضة للمهاجرين. وقد اعتقد أنه وضع في المدرسة في صف مهني بسبب الانحياز ضد العرب. ص ور خوسرو خافار، الذي أجرى لقاءات مع العشرات من المتهمين بضلوعهم في الإرهاب هدف نشر کتاب في فرنسا في 2002، أشخاصا مثل الموسوي بأهم مستعدون لأن يصبحوا متشددين للتخلص من شعور أهم أقل من لا شيء.

أخبرني خوسروخافار"أن الإسلام هو الهوية الوحيدة المقبولة من قبلهم. فقد يعني قبولهم لهويتهم کفر نسيين قبول الشعور بالدونية التي تصاحبهم في حيساهم اليومية كمواطنين من الدرجة الثانية. والنتيجة الحتمية هي كراهيتهم لفرنسا الذي قد يمتد ليشمل الغرب كله". يصبح هؤلاء الشباب، والذين لم يتعلم معظمهم اللغة العربية، معروفين من قبل لجنة حقوق الإنسان الفرنسية الخاصة بالعاملين، بسهولة تجنيدهم بحيث يصبحون مستعدين للقتال والموت بسبب قضية دينية قد لا يعرفون عنها إلا القليل.

أرسلت کولين رولي (Colen Rowley) ، وهي محامية لصالح مكتب ال (FBI) في مينيابوليس، رسالة إلى روبير مولر مدير المكتب، تحمل شكوى، وذلك في 21 أيار /مايو 2002، وقد تم نشر هذه الرسالة في محلة"التايم"، وأطلقت موجة من الأخبار و جلسات الاستماع في الكونغرس فيما إذا تم فقدان أدلة قبل أحداث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت