على الرغم من أن الموسوي کسب حق الدفاع عن نفسه إلا أن القاضي برينكيما قرر أن يبقي فريق الدفاع الفدرالي في حالة استعداد أثناء الجلسات وهنا سايت علاقة الموسوي معهم إلى حد أبعد. وما أن يطرح موضوع صحته العقلية حتى يغضب. وأشار المحامون الذين تحدثت معهم أن هذه هي إحدى المشاكل الجوهرية التي تعترضهم في دفاعهم عن متهمين مصابين بمرض عقلي، جاءت محاولة الموسوي إنكار ذنبه في جلسة الاستماع المنعقدة في 18 تموز/يوليو 2002 بعد اعتراض القاضي برينكيما على إصراره أنه لن يقبل أي ملف حتى وإن كان مبرئة من محامية السابقين. و كمتهم بالإرهاب، لم يسمح للموسوي برؤية الأدلة الحكومية السرية ضده - فقط محاموه المعينون من قبل المحكمة أمكنهم ذلك بالنيابة عنه، أخبر القاضي الموسوي:"إذا اخترت عدم القبول بالمعلومات، فسنمضي في مخاطر تك ولن يسمح لك بالشكوى من أنك لم تحظ محاكمة عادلة".
أعلن الموسوي فجأة أنه ينكر ذنبه بعد مواجهته بأنه يتوجب عليه العمل مع المحامين الفدراليين. وقد أخبر القاضي:"لقد سمحت لهم يفعل ذلك وبأن يتكلموا، وسأحرم من دفاعي قريبا. وسأبقي فمي مغلقا خلال المحاكمة، وستستمر مما تدعوه عدالة". وبعد أن أخبره القاضي بفترة أسبوع أنه قد لا يستطيع إنكار ذنبه في قمة التآمر وأن لا علاقة له بأحداث 11 أيلول / سبتمبر، بدل الموسوي رأيه. وقد أوضح له القاضي أنه"لا يستطيع القدوم أثناء المحاكمة ليقول أنه غير مذنب"، فكان جواب الموسوي: هذا تفسيرك"."
دفع اضطراب الموسوي وعدم قدرته على فهم تبعات إنكار الذنب، محاميه مرة ثانية للتساؤل مع القاضي عن إمكانية دفاعه عن نفسه. وقال خبيرة الصحة العقلية أماندور وستيجسكال في أواخر تموز/يوليو أغما لاحظا تدهورا ملحوظا في