حالته الصحية وأن مذكراته مليئة بالتأملات عن ال (FBI) وال(C
استجاب الموسوي في آب/أغسطس لجهود فرانك دوام و مدافعين فدراليين مكلفين الدفاع عنه. وقد قدم مذكرة للقاضي حملت عنوان"عالج شؤونك الخاصة الكبيرة يا دوهام". وفي نفس الوقت، ووفقا لمذكرة وضعها المحامون الاحتياطيون، كان الموسوي يرفض توجيه مذكرات إلى القاضي تعتبر حيوية، بما فيها واحدة تختص بمنع (بإبطال) دليل الحكومة.
منح القاضي برينكيما في 16 آب/أغسطس مذكرة دفاع لتأخير المحاكمة حتى كانون الثاني / يناير 2003 ولكنها بقيت على قرارها منح الموسوي حق الدفاع عن نفسه. وبعد أسبوعين، أمرت القاضي بختم كل المدافعات المستقبلية منه"بما فيها التهديدات أو الإهانات العنصرية أو الدعوة إلى الفعل .... أو أي معلومات غ ير ملائمة". وعندما احتجت وكالات الأنباء قال المدعون إن الموسوي قد يطلق رسالة مرمزة عبرها إلى القاعدة.
أخبرني أحد المدافعين العامين السابقين و الذي شاهد القضية أن سلوك الموسوي السريع الاهتياج داخل و خارج المحكمة، كان يؤمن ذخيرة لأعضاء المحكمة العسكرية - الذين يعتقدون أن المحاكم المدنية ليست على قدر المسؤولية المتعلقة بجلب الإرهابيين الدوليين وإخضاعهم للقضاء، ومست القضية أيضا عدم رضي ال (FBI) حيال ما رآه البعض على أنه رغبة من وزارة العدل المسيسة للحصول على انتصارات قضائية أكثر منه حماية المصادر استخباراتية. أكد مسؤول استخباراتي هذه الفكرة وصور إدارة بوش على أنها ما تزال تبحث عن"التوازن الصحيح بين الإدانة في الجريمة ومنعها والاستخبارات".
ما زال هذا التوازن موضع جدل في قضية الموسوي. وهو ما زال الرجل الوحيد المتهم في المحكمة الأميركية بقضية مقتل ثلاثة آلاف شخص. تعجب محامو الموسوي و بعض مسؤولي ال (FBI) لفشل الحكومة في متابعة اتفاق قضائي. أخبرني فرانك دوفهام والذي كان نائبا عاما فدراليا في شمال فيرجينيا قبل أن يتولى الدفاع عن المتهمين:"لم أشهد من قبل قضية مؤامرة حيث لم تكن الحكومة مهتمة"