الصفحة 248 من 322

درسا من أحداث مقاديشو. لقد أرادوا أن يقوموا بالمهمة على الوجه الصحيح وقد تدربوا كثيرة لهذا الهدف. فلا تضعوهم في مواقف غبية". توقف لحظة، ثم أضاف"سنصل إلى هناك، ولكن ذلك سيكون قبيحة"."

لقد قتل في 26 تشرين الأول/أكتوبر قائد ميليشيا أفغانية مسلحة ويدعى عبد الحق والذي كان بطلا ضد السوفييت ومن ثم أحد أبرز العملياتين ضد طالبان. ووفقا للصحافة فإن عبد الحق قد تعرض لكمين وأعدم بعد يومين شرقي أفغانستان. كان عبد الحق وحسب حركة طالبان قد كلف بمهمة لصالح الأميركيين وكان يحمل مبلغا كبيرا من المال - ربما لاستخدامها لإغراء قادة طالبان بالتخلي عن الحركة. وذكر تقرير لصحافة أفغانية اقتباسا عن المتحدث باسم الحركة أن 50 من مؤيدي عبد الحق و بينهم"أجانب"قد تم محاصرتهم.

شکل موت عبد الحق عقبة في وجه الجهود الأميركية المناهضة لحركة طالبان. اعترف كيرت لوبيك (Kurt Lohbeck) الذي كان أحد الأصدقاء المقربين لعبد الحق وموظفة رفيعة سابقة لمحطة (سي. بي. أس) التلفزيونية التي غطت الحرب الأفغانية السوفيتية لسنوات، في مقابلة جرت عبر الهاتف، أن عبد الحق الذي افتخر باستقلاله الذاتي، أصبح عميلا معاصرال-(C

مع نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر واستمرار أسامة بن لادن في التملص من القوات الأميركية، كان هناك كلام في البنتاغون و البيت الأبيض عن تخفيض التوقعات. وقد تحدث مسؤول رفيع سابق في الاستخبارات عن الهجمات الجوية الأميركية وعن كبح بن لادن وقادة طالبان أكثر من توقع الإمساك به. قد لا يكون بن لادن ميتا"لكنه يختبئ في كهف على عمق 6000 قدم (1800 متر) ولا يرغب في الحراك منه". هذا ما أخبرني به ضابط رفيع وأضاف مسؤول س ابق في وزارة الخارجية:"ما يقلقي ظهور أسامة بن لادن على شاشة قناة الجزيرة في فترة ش هر من الآن، فهذا سيفقد الولايات المتحدة هيبتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت