فرانكس في 20 تشرين الأول/أكتوبر.
لم يشر كل من وزير الدفاع دونالد رامسفيلد والجنرال مايرز في التقارير التي تلت الغارات إلى شراسة المقاومة قرب مترل الملا عمر، وعاقب رامسفيلد كوادر الصحافة التابعة للبنتاغون لاعتمادها على مصادر عسكرية غير معلنة الاسم في ملء أول تقاريرها المتعلقة بالغارات قبل عودة الكوماندوس، وقال:"يمكنكم أن تكونوا متأكدين بأني سأجيب على أسئلتكم مباشرة عندما يكون بمقدوري ذلك وأننا سنفعل ما بوسعنا لإعطائكم أكبر قدر ممكن من المعلومات عندما يكون ذلك آمنا". وأضاف:"إن هذا مجتمع منفتح وتعرف الصحافة تقريبا كل ما يحدث و تقريبا لحظة حدوثه. وفكرة أن هناك عوائق غير معروفة ... لا ترتكز على أساس من الصحة".
وفي الأيام التي تلت وبعد فلترة تفاصيل الغارات من خلال النظام العسكري، لم يقدم البنتاغون أية مؤشرات على الجدل الخارجي الحاد الذي تسبب به. كانت هناك أدلة على أن شيئا ما كان يجري بشكل خاطئ. فقد ذكرت ص حيفة:"ساندي تلغراف"اللندنية في 21 تشرين الأول/أكتوبر في تقرير لها أن الولايات المتحدة طلبت وبشكل فوري وحدات النخبة البريطانية أو القوى الجوية الخاصة أو وحدات الساس (SAS) إلى أفغانستان. أخبرني مسؤولون أميركيون ذلك الشهر أن السلطات العسكرية البريطانية المكلفة الذهاب إلى أفغانستان كانت تحث البنتاغون على التنازل عن عملياته المجوقلة في أفغانستان و تحويل الحرب إلى طالبان من خلال تأسيس لقاعدة نارية كبيرة هناك. كانت وجهة نظر بريطانيا إخبار طالبان:"نحسن قد بتنا جزءا من الصورة في أفغانستان - أي في منطقة طالبان. ما الذي س تفعلونه حيال ذلك؟".
ظلت قوة دلتا غاضبة في الأسابيع التالية وظهر ذلك من خلال المناقشات التي تبعت العمليات. لم يستطع البنتاغون إخبار المواطنين تفاصيل ما حدث فعلا في قندهار،"لأن قادة البنتاغون لا يرغبون في الظهور بمظهر الذي لا يعرف ماذا يفعل". فقد أخبرني ضابط عسكري رفيع أن"تلك هي نفس الأوامر المتبعة منذ عشرات السنين". وفيما يتعلق بقوة دلتا قال الضابط:"لقد تعلم هؤلاء الرجال"