الصفحة 256 من 322

حكومية بعد انتهاء الحرب."لقد رغب مشرف في السيطرة على هؤلاء لكسب ورقة في المفاوضات السياسية المستقبلية. كان من المفترض أن نصل إليهم ولكن ذلك لم يحصل". أضاف المحلل، وبقي قادة طالبان الذين تم إنقاذهم بعيدين عن متناول يد الاستخبارات الأميركية.

لم يكن هناك أحد من مسؤولي الاستخبارات الأميركيين ممن تكلمت إليهم قادرة على القول وبشكل أكيد عن عدد مقاتلي طالبان و القاعدة الذين تم إخلاؤهم أو هربوا من کندوز بوسيلة أخرى. تناولت تقارير لجناح التحليل والبحث، وهو وحدة استخبارات هندية خارجية كانت على تماس مباشر مع تحالف الشمال وعلى قدرة عالية على اعتراض الاتصالات الإلكترونية، عمليات الإخلاء التي قامت بها باكستان في كندوز. وقال مستشار عسكري هندي أنه عندما بدأت عمليات الإخلاء"كنا قد عرفنا بذلك خلال دقائق". وأخبرني مسؤولون في الاستخبارات والأمن القومي في مقابلات في نيودلهي بعد عملية الإخلاء أن هذه العمليات لم تشمل فقط جنودا باكستانيين وإنما مواطنين أفغانيين ممن تطوعوا لقتال تحالف الشمال وكذلك عناصر من طالبان و القاعدة من غير الباكستانيين. وقال براجيش ميشرا (Brajesh Mishra) وهو مستشار في الأمن القومي الهندي أن حكومته تعتقد أنه تم إخلاء 5000 باكستاني وطالباني.

ووفقا لمحلل للشؤون الباكستانية و الأفغانية تابع لجناح التحليل والبحث الهندي، فقد تمت عمليات الإخلاء في ثلاث ليال في وقت سقوط کندوز. وخلصت الاستخبارات الهندية أن حوالي 8000 رجل قد حوصروا في المدينة في الأيام الأخيرة من الحصار وحوالى النصف كانوا باكستانيين (الباقي أفغائيين وأوزباكستانيين و شيشانيين وعرب) . وتم تأكيد خمس طلعات جوية وفقا للمعلومات الهندية وأن هناك المزيد من الطلعات، بحسب محلل جناح التحليل والبحث، قد جرت في ذلك الوقت.

ووفقا للتأكيدات الهندية تم قتل 3300 مقاتل كانوا قد استسلموا لقوات تحالف الشمال على يد الجنرال عبد الرشيد رستم، وتم تحويل عدة مئات م ن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت