کسب مشرف دعم الأميركيين لعملية الإخلاء لأن قتل رجال في الجيش والاستخبارات الباكستانية سيعرض وضعه السياسي للخطر. وأخبرني مسوول في الاستخبارات أنه"من الواضح أن هناك رغبة كبيرة في مساعدة مشرف". وقال محلل في ال(C
وقال مستشار رفيع في وزارة الدفاع الأميركية أن عمليات الإخلاء الجوية أصبحت فوضوية،"فكل شخص جلب معه أصدقاءه في إشارة إلى الأفغانيين الذين عمل لديهم الباكستانيون والذين در بوهم واستخدموهم في العمليات الاستخباراتية."لن نتركهم هناك ليذبحوا". و أستذكر المستشار اللحظات الأخيرة في عمليات الإخلاء الأميركية في حرب فيتنام عام 1975:"عندما خرجنا من سايغون أحضرنا من عملوا لصالحنا معنا". وعن بذلك الفيتناميين الجنوبيين."ما هي قدرة الطائرة على الحمل؟ 10؟ نحن نحضر 14". اعتقد بعض عملاء ال- (C"