الثاني / يناير 2002، وقد خلص إلى"أنه في الخارج. لقد كنا نبحث ع ن أهداف القصفها لأسابيع ولكننا لم نوفق في ذلك".
في شهر كانون الثاني / يناير، أخبر دونالد رامسفيلد الصحفيين أنه يعتقد أن بن لادن ما زال في أفغانستان. وفي الوقت نفسه، وفي مقابلة معي، حذر مسؤول رفيع في ال-(C
هناك دائما قصة لم تكتب، وأقصد هنا العمليات العسكرية الأميركية التي حصلت في آذار / مارس 2002 في جبال أفغانستان التي تقع على حدود باكستان. في هذه الفترة، كان هناك قبلا إحباط في القوات المسلحة والصحافة بشأن التقدم في أفغانستان. كان بن لادن حينها في أوج قوته وقوات طالبان ما تزال تحتفظ بقوتها، وقد تراجعت إلى الجبال. وقد سوق البنتاغون العمليات القتالية إلى العامة كمثال عن العزم الأميركي لتوسيع رقعة القتال لتشمل أكثر مواقع القاعدة تحصينا.
وكنت قد عرفت أثناء كتابتي للتقرير أن العمليات لاقت ص عوبات أكثر بكثير مما ذكره البنتاغون. وناقشت ما كنت قد عرفته مع جنرال متقاعد بدعي ويسلي كلارك (Wesley Clark) ، الذي كان قائد حلف الناتو والذي أصبح فيما بعد مرشحا ديمقراطية للرئاسة. كان كلارك يعرف ما يحدث في الجبال، وبعد سنتين فاجئي بسؤاله: لماذا لم تنشر القصة على صفحات"النيوبور کر"، وقد كنا في استوديو تلفزيوني. تمتمت ببعض الأجوبة وعندها رمقي الجنرال السابق بنظرة ذابلة. ومن ثم أخبرني بعبارات مؤكدة أن علي أن أعمل على نشر القصة، لأنه يرى أنه إذا تم إدراك افتقار الجيش إلى المصادر في أفغانستان من قبل الجمهور، فإن ذلك"قد ينقذ بعض الأرواح فيما بعد".