ماهية المهمة". وقال مخطط سابق في الماريتر:"نحن لسنا الجيش، ولا نقوم فقط بالعمليات البرية ولسنا قوات جوية تقوم فقط بمهام جوية. نحن ندخل العملية بدر و عنا ومدفعيننا ودعمنا الجوي القريب. نحن نضرب الجميع لأننا نفعل ذلك كله دفعة واحدة"."
إن إصرار القيادة على إشراك قوات المارين في مهمة الأناكوندا التي يروها خطيرة أحيا النزاع الداخلي من جديد، وكانت المشكلة البارزة عدم وجود معلومات استخباراتية. فقد كان مخططو القيادة غير قادرين على إخبارنوات الماريز فيما إذا كانت قوات القاعدة ستقاتل أم ستفر هاربة. وهذا الأمر أثار جنون المارين، قال المسؤول السابق:"إلى أي حد يمكنكم أن تكونوا خرقي؟ ربما يقاتلون وربما لا". فقالت قوات الماريتر:"اذهبوا إلى الجحيم، لن نقوم بذلك، لن نعرض هؤلاء الجنود للخطر".
قال ضابط سابق نقلا عن الماريتر:"إذا ما أجبرتمونا على القيام بذلك فإننا سنفضح كل شيء علنا"- بما فيها مذكرة التفاهم. وأخبر قائد العمليات"أن الرأي العام سيكون إلى صالحنا". ولم يتم إشراك قوات المارين في المخطط النهائي
ظهرت نقطة خلاف أخرى تمثلت بالرفض المبدئي لتغيير خطة القيادة بحيث تشمل التقرير الذي ورد من فريق (سيل SEAL) في اللحظة الخيرة المتضمن کشف نظام كهوف إضافي في وادي شاهيكوت. فقد ذكر الفريق"ضرورة استهداف هذه الكهوف ولكن القيادة لم ترغب في تأجيل الهجوم". وقد ناقشت القيادة التفاصيل وطلبت من القوات تنفيذ الأوامر والتعامل مع المتغيرات التي تواجههم على الأرض ولكن فريق (سيل) أصر على أنه"لا يمكن المضي بالخطة ما لم يتم تفجير الكهوف". ولكن ذلك التحذير لم يلق آذانا صاغية، تدخل قائد سلاح الجوفي. مايکل موزيلي(
لقد بدت أفعال الجنرال فرانكس وقائد الجيش فرانك هغينبيك (Frank Hagenbeck) في أفغانستان محيرة وعدوانية وخصوصا من قبل العديدين في القوى الجوية. لقد حصلت على نسخة من تقرير عملية الأناكوندا بعد أشهر