التصرف تجاه تعذيب قائم .... يجب أن يكون الما يصعب احتماله. يجب أن يكون الألمم الجسدي الذي يعتبر تعذيب مساويا بالشدة للألم الجسدي والناجم عن أذية
جسدية أو حتى الموت". (ورشح بوش بايي فيما بعد ليكون فاضية فدراليا وهو الآن يمارس عمله في محكمة الاستئناف في الدائرة التاسعة) ."
"نحن نواجه عدوا يستهدف المدنيين الأبرياء"، هذا ما قاله غونزاليس للصحفيين بعد سنتين، نتيجة الغضب الناجم عن إساءة معاملة معتقلي سجن أبو غريب في العراق."نحن نواجه عدوا يقبع في الظل، عدوا لم يوقع على اتفاقيات. إنهم لا يرتدون زيا محددة، وعدو لا يدين بالولاء لأي دولة. إنهم لا يبدون رغبة في التعلق بالحياة، عدو لا يقاتل أو يهاجم أو يخطط وفقا لقوانين حرب مقبولة وخصوصا اتفاقيات جنيف".
وأضاف غونزاليس أن بوش لا يتحمل مسؤولية العمل الآثم."ولم يجز الرئيس أو يأمر أو يوجه أي عمل ينتهك اتفاقيات التعذيب القياسية أو قانون التعذيب أو أية قوانين تطبيقية أخرى". لم يبد الرئيس أي رغبة رسمية مستحضرا روح اتفاقيات جنيف قبل غزو العراق في آذار / مارس العام 2003، لأن اتفاقيات جنيف س تطبق بشكل أوتوماتيکي، و افترض أن القاعدة العسكريين الميدانين سيؤكدون سياستهم الاستجوابية المطبقة من وجهة نظر الرئيس.
في الواقع، إن الخطاب السري المعبر عن وجهات نظر الرئيس الذي وقعه في 7 شباط/فبراير من العام 2002، يحتمل التهرب من أي عقد أو التزام ويمكن تطبيقه في كل أنحاء العالم."أنا ... أعتقد أنه لا يمكن تطبيق أي من اتفاقيات جنيف في صراعنا مع القاعدة في أفغانستان أو في أي مكان آخر من العالم"، هذا ما أكده الرئيس، وأضاف:"أنه يتمتع بالسلطة بموجب الدستور التي تخوله تعطيل اتفاقيات جنيف بين الولايات المتحدة وأفغانستان، ولكنه يرفض تطبيق هذه السلطة في هذا الوقت". .معين، أن المعتقلين لا يتمتعون بالحماية بموجب اتفاقيات جنيف - أي أن
ظروف اعتقالهم إن كانت جيدة أم سيئة، أم من نوع آخر، تخضع لحرية تصرفه وحده.
توجب على جون غوردون معرفة ما كان ضده في سعيه لاستعراض سياسات