وكل أشكال"القسوة أو المعاملة غير الإنسانية أو المهينة أو العقاب". أمن تقرير المحلل التابع لوكالة الاستخبارات المركزية، من وجهة نظر غوردون، دليلا واضحا للمعاملة السيئة التي تعرض لها المعتقلون. فالأمور في كوبا كانت تخرج عن السيطرة.
في هذا الوقت ما زال الأميركيون يضمدون جراح أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر وما زالوا غاضبين. وبعد إلقاء القبض في أفغانستان في كانون الأول/ديسمبر من العام 2001 على جون ووكر ليند JOHN WALKER LINDH، البالغ من العمر عشرين عاما و القادم من كاليفورنيا والذي انضم
إلى طالبان، قام المحققون الأميركيون بتجريده من ملابسه وسد فمه وربطه إلى لوح خشبي وعرضه على الصحافة وعلى أي جندي رغب في رؤيته. لم تلاق هذه الانتهاكات للقانون الدولي إلا قليلا من الاعتراضات. ونشرت ملفات وزارة العدل الموجهة إلى محامي ليند بأن القائد المسؤول عن قاعدة مزار الشريف حيث تم إلقاء القبض عليه، أخبر محققه بأن"مجلس وزارة الدفاع كان قد حوله السؤال عما يريد".
هناك حتما جدل كبير داخل الإدارة عما هو مسموح وما هو غير مسموح ولكن بدا أن القادة الكبار في البيت الأبيض هم في منافسة وهمية لتحديد م ن مقدوره إصدار أصلب مذكرة حول فقدان حقوق السجناء. (لقد نشرت عدة مذكرات في صحيفة نيوزويك في أيار/مايو من العام 2004) ، وكتبت أكثر الملفات إثارة حول ما يجري في السجون العسكرية ومراكز الاعتقال في أوائل شهر آب / أغسطس من العام 2002 بيد جي إس بايي"JAY S"