الصفحة 24 من 322

ولدا ئل فيما إذا كان قد شارك في"الجهاد"- أي شارك في حرب مقدسة ض د الأميركيين."أجاب الولد لم أشارك في الجهاد أبدا. كنت سأفعل ذلك لو استطعت، ولكن لم تتسن لي الفرصة. لقد ألقي بي في السجن".

حرر المحلل تقرير ملخصأ فيه ما شاهده وما تعلمه من السجناء. وأخبرني مسؤولان سابقان في الإدارة، كانا قد قرأ ما ورد في التقرير، أن ما تم التوصل إليه يعد مريعا، فقد تم استجواب الأشخاص الخاطئين بطريقة خاطئة."فالمنظمات التي تعمل داخل البلد من دون توجيه خارجي يصعب إيجادها، ويتوجب علينا معرفة الطريقة التي يجب من خلالها التعامل معهم". هذا ما أوضحه مسؤولون س ابقون يعملون في البيت الأبيض، ولكن رسالة المحلل كانت كما يلي:"إننا نزيد الأمور سوءا بالنسبة للولايات المتحدة تحت عنوان الإرهاب". إن عمليات الاستجواب العشوائية للأشخاص المعتقلين عشوائيا جعلت من الحصول على معلومات مفيدة من هؤلاء المعتقلين الذين لديهم ما هو قيم ليقولونه أمرا ص عبا. وذكر أحد المسؤولين السابقين في البيت الأبيض أنه"إن كنا أمسكنا ببعض الأشخاص الذين لم يكونوا إرهابيين في ذلك الوقت، فقد باتوا كذلك الآن".

لقد وقع هذا التقرير الذي أحدث جلبة بين أيدي أشخاص ه امين في إدارة بوش ومن ثم وصل إلى يد الجنرال جون إي. غوردون، نائب مستشار الأمن القومي لمكافحة الإرهاب، الذي أخبر كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي وصديقة الرئيس الحميمة مباشرة. لقد كان غوردون، الذي استقال من الجيش في العام 2000، قائدا لعمليات سلاح الجو كما خدم نائبا لمدير وكالة الاستخبارات المركزية لمدة ثلاث سنوات. لقد وتره و أربکه التقرير وما يشير إليه من حقيقة المعاملة التي يتلقاها الجنود الأميركيون المعتقلون كإجراء انتقامي. وأخبر غوردون زملاءه، وفقا لمسؤول سابق في الإدارة، أنه اعتقد أن ما يجري في معتقل غوانتانامو لا يمت للقيم الأميركية بصلة وأنه إذا ما نشرت الانتهاكات التي تتم هناك علي الملأ، فسيؤثر ذلك على الرئيس بشكل كبير". لم تكن المسألة محرد تعذيب مباشر، ولكن تعهدات الإدارة تحت القانون الفدرالي وتحت ميثاق الأمم المتحدة التحريم التعذيب والذي صادقت عليه الولايات المتحدة العام 1994، والذي يمنع التعذيب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت