والعائدات داخل البلد". وفقط جزء بسيط من إنتاج أفغانستان يتم استخدامه هناك."والقلق الأكبر من تنامي الإنتاج المحلي سيزيد من مخاطر الإدمان في صفوف قوات (جي - أي) ، وقال ضابط سابق في ال (سي. أي. إي) خدم في أفغانستان إن مسؤولو وكالة مكافحة المخدرات كانوا يحققون بشكل مستقل في مسألة التعاطي ضمن صفوف الجيش.
بدأت أفغانستان تستعيد انتباه إدارة بوش في ربيع العام 2004، جزئيا لأن الوضع السيئ في العراق يحتاج إلى نجاح في السياسة الخارجية، وأخبريني مسؤولون في الاستخبارات وفي وزارة الخارجية كانوا قد عملوا في كابول أن مهمتهم، بدءا من نيسان/ أبريل، كانت أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأفغانية التي كانت ق د تمت إعادة جدولتها في أيلول/سبتمبر توجب أن تجري قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر. إن الانقلاب على الجدول الزمني السياسي كان التزاما أمير کيا جديدة لتمويل إعادة البناء - أكثر من 2 مليون دولار أي بزيادة مقدارها أربعة أضعاف عن العام السابق - للمدارس والمراكز الصحية وبناء الطرقات في أفغانستان. وأخبرني مسؤول في لجنة الإغاثة التابعة للإدارة الأميركية وهو يضحك"لماذا نحصل على المساعدات المالية الآن؟ لقد كنا نطلب ذلك على مدى سنتين ولم يفكر أحد في قرارة نفسه في الحصول على كل هذا المبلغ".
مع ازدياد الإصرار على عقد الانتخابات مع قدوم الخريف، كانت الإدارة تتجاهل نصيحة العديد من حلفائها وتستمر في دعم حامد كرزاي بشكل كبير. ودعم المؤتمر الدولي الذي عقد في برلين، نظام كرزاي ووعد بتقديم أكثر م ن 4 بليون دولار كمساعدات وقروض بفوائد منخفضة في السنة التالية - مع أن ذلك الرقم يتضمن أكثر من بليون دولار مدفوعة مقدما. نصف المساهمات جاءت من إدارة بوش، ومدح وزير الخارجية كولن باول كرزاي لأنه حول أفغانستان من"بلد فاشل يقوده المتشددون والإرهابيون إلى بلد حر مع اقتصاد متنام وديمقراطية آخذة بالظهور".
مع ذلك، بدا أن حامد کرزاي غير واثق من نفسه ومعتمد كليا على