الصفحة 298 من 322

أفغانستان كانت فاشلة"، وأضاف أن محصول العام 2004 كان ثاني أكبر محصول مسجل)."

وقد مثل سهولة تواجد الهيروين أيضا تحديدا لصحة القوات الأميركية وقد أخبرني مسؤولون ناشطون ومتقاعدون في (سي. آي. إي) والجيش منذ الخريف العام 2002 عن تقارير تدل على تزايد تعاطي الهيروين في ص فوف القوات الأميركية في أفغانستان والعديد منهم كان يتواجد هناك لشهور مع محدودية في حظر هذه الأمور، وأخبرني ضابط عالي المستوى في الاستخبارات أن المشكلة لا تكمن في القوات الخاصة أو وحدات القتال الفاعلة في الحقل وإنما"في اللوجستيين"- سائقي الشاحنات وعمال الخدمة والطعام المعينين في أكبر قاعدة عسكرية في باغرام، قرب كابول. وعلمت أيضا أن هناك قلقا من استخدام الهيروين في صفوف قوات الماريئر، أخبرني ضابط استخبارات سابق في ربيع العام 2004 أنه بينما كان استخدام قوات جي أي المعينة ل اغرام، محصورا بالقاعدة لأسباب أمنية، كانت المخدرات تصل إلى من يتعاطاها هناك على يد أفغانيين محليين تم استئجارهم لممارسة أعمال الخدمة. وكانت قيادة البنتاغون"تدفن رأسها في الرمال ولم تكن لديها نية في فضح ذلك حتى لا تتدخل فيه بشكل إجباري. وهذا أمر مقزز".

أنكر البنتاغون وجود قلق من تعاطي المخدرات في باغرام، بعد أن طلب منه تعليق عن ذلك في نيسان/أبريل، ولكنه اعترف"باتخاذ إجراءات تأديبية تجاه بعض الجنود الأميركيين في أفغانستان للاشتباه بتعاطي المخدرات". وقال في رد علي سؤال منفصل يتعلق بالادعاءات التي طالت قوات المارينر أن بعض قوات المارين نقلت من أفغانستان و تواجه الآن أيضا إجراءات تأديبية ولكنه اشتكى من تعاطي الكحول والماريغوانا أكثر من الهيروين.

كان تجار المخدرات يعالجون الحشيش فقط داخل حدود أفغانستان بينما نقلوا الخشخاش إلى معامل إنتاج الهيروين في باكستان وأماكن أخرى. وأخبريني مسؤول رفيع في شؤون المخدرات في الأمم المتحدة أنه منذ العام 2002"تم معالجة معظم إنتاج الهيروين في أفغانستان، كجزء من مخطط يقضي بحفظ الفوائد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت