الصفحة 296 من 322

الحديثة التشكيل"وينتج التعامل بالمخدرات والنشاطات الإجرامية المرافقة دحلا يقدر ب (2. 3 بليون دولار) وفقا للمسح السنوي الذي أجراه مکتب المخدرات والجريمة التابع للأمم المتحدة، وهو يعادل نصف الإنتاج المحلي الكلي القانوني في أفغانستان. للإرهاب حصة من ذلك أيضا، هذا ما ذكره تقرير الأمم المتحدة، مضيفا أن"كلما طالت فترة استمرار ذلك الوضع كلما ازداد التهديد للأمن ضمن البلد"."

وجد تقرير للأمم المتحدة نشر في خريف العام 2003، أن إنتاج المخدرات الذي فرض عليه حظر من قبل طالبان قد انخفض إلى 185 طن متري في العام 2001 ومن ثم عاد و ارتفع إلى 3600 طن بعد سقوطها - أي مقدار 20 ضعف زيادة. وأوضح التقرير أن الأمة أمام"مفترق طرق: إما (1) أن يتم اتخاذ إجراءات حظر داخلية الأن ... أو (II) سيستمر السرطان في أفغانستان بالانتشار والذي سيؤدي إلى الفساد والعنف والإرهاب داخل و خارج حدود أفغانستان". وتنتج أفغانستان حسب تقديرات الأمم المتحدة ثلاثة أرباع المخدرات المحرمة في العالم، ولا توجد إشارات لتراجع هذه النسبة على المدى المنظور علي رغم وصول إشارات من واشنطن حول التحريم الداخلي لإنتاج المخدرات. وأضاف التقرير إن جمع الخشخاش استمر في الانتشار وتم تسجيل حالات منه في 28 إقليم من الأقاليم ال 32 الموجودة في أفغانستان.

ووفقا لمسح أجرته الأمم المتحدة، فإن حوالى 70% من المزارعين يميلون إلى زيادة محاصيل الخشخاش في العام 2004، وبنسبة النصف عند أكثرهم. فقط نسبة قليلة منهم كانت تخطط لتقليل النسبة، على الرغم من الضغط الدولي المستمر السنوات. معظم الدول التي سجلت فيها الأمم المتحدة زيادة في الإنتاج كانت تلك التي يتواجد فيها أكبر تواجد للقوات الأميركية. على الرغم من هذه الإحصاءات فقد كان الجيش الأميركي ينظر إلى الأمر من زاوية أخرى خصوصا نتيجة الاعتقاد السائد بان القادة العسكريين قد يسلمون القاعدة وطالبان. الكل يعرف أن الولايات المتحدة الأميركية تعرف سادة المخدرات. لقد أعدناهم إلى السلطة وهذا أمر خاطئ. (أخبرني جوزيف كوليتر من البنتاغون"أن مكافحة المخدرات في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت