الصفحة 294 من 322

حتى إحدى أكثر النتائج شهرة في حكومة ما بعد طالبان والمتمثلة بتحسين وضع المرأة كان موضع تساؤل. وقد أخبرتني جودي بنجامين، التي عملت

كمستشارة لوكالة الإنماء الدولية الأميركية في كابول في 2002 و 2003، في مقابلة أجريت معها في آذار / مارس 2004،"لقد تحسنت الفرص الشرعية ولكن الحياة اليومية للمرأة، حتى في كابول لم تكن أفضل. لقد سمح للفتيات الآن بالذهاب إلى المدرسة وإلى العمل، ولكن عندما يتعلق الأمر بممارسة عائلية فعلية، فإن الناس يخافون إرسالهم من دون البرقع". الأحوال خارج كابول كانت أسوأ"فلم تكن العائلات تسمح للإناث بالسفر - للذهاب للعمل أو للمدرسة. فلا تستطيع الذهاب إلى أي مكان من دون مرافقة. الناس يقولون إنهم شعروا بالأمان أكثر تحت حكم طالبان، الأمر الذي يجعل حركة طالبان تستعيد الدعم الشعبي - نتيجة اللافتقار إلى الأمان".

لقد كان لدي نانسي ليندبرغ، نائبة المدير التنفيذي ل (Mercy Corps) ، وجهة نظر مشابهة. قالت خارج كابول:"حيثما أذهب من کندوز إلى قندهار، لا أرى أي تغيير عند معظم النسوة، ولم يعد الجميع يشعرون بالأمان منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2002". وكان ينظر إلى تصريحات البنتاغون عن ازدياد الالتزامات موضوع الأمن و إعادة الإعمار على أنها"تمثيلية كبيرة". وأضافت ليندبرغ:"لقد تركت أميركا أفغانستان للجروح لمدة سنتين".

لم يكن المجتمع الإنساني الوحيد في قلقه، فقد اعترف الأدميرال لويل أي. جاكوبي (Lawe E . Sacob) ، مدير وكالة الدفاع الاستخباراتية في جلسة للجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ إن أعمال المقاومة الطالبانية المتنامية بدأت باستهداف المنظمات الإنسانية ومنظمات إعادة الإعمار. وعلاوة على ذلك قال إن هجمات طالبان قد وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ اغيار حكومة طالبان"."

كانت مشكلة الهيروين من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية العاجلة و أوضح حامد کرزاي في مؤتمر المانحين الدولي في برلين في نيسان/ أبريل 2004 حيث طلب المزيد من المساعدة"إن هذه المشكلة كبيرة جدا علينا ولا نستطيع مواجهتها وحيدين فالمخدرات في أفغانستان هدد وجود دولة أفغانستان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت