الصفحة 306 من 322

الأفغانية وقتل الكثيرين (بعض المصادر تقول أنهم كانوا أكثر من مئة، بينما قالت مصادر من کابول أنهم لم يتجاوزوا العشرين) . وتضمن تقرير الأمم المتحدة معلومات عن ضرورة إجراء اتصال هاتفي بين كرزاي وخان لتهدئة الأوضاع. وفي اليوم التالي تم إرسال فرقة من الجيش الوطني الأفغاني من قبل الحكومة المركزية إلى حيرات لاستعادة الهدوء هناك.

ليس هناك من دليل على تورط القيادات الأميركية في محاولة التخلص م ن خان، ولكن وفقا لبعض المسؤولين فإن الأميركيين كانوا ملحقين مع الوحدات العسكرية الأفغانية التي ظهرت في حيرات."لقد ضمنا القوات الأفغانية م دربين ومستشارين أميركيين كانوا يعرفون ما كان يجري هناك". والنتيجة كانت أن خان أصبح أكثر تشددا مع الحكومة المركزية. حسب ما أخبرت عنه هيئة الأمم المتحدة. والخطة التي تتبعها أميركا في تحدي قيادة خان وتقوية الموقف الوطني ل كرزاي داخل أفغانستان قد جعل من خان عدوا أكثر إصرارا.

أخبرني مسؤول حكومي أميركي أنه قضى أسابيع وهو يسافر في أفغانستان في مهمة إغاثة:"كانوا يقولون نحن لا نحب طالبان، ولكن جلبوا لنا الأمن وأنتم لم تستطيعوا ذلك، قال المسؤول."لقد كانوا يعتقدون: أننا حلفاء الأشخاص أشرار - القادة العسكريين - بسبب حربنا على الإرهاب". واستذكر المسؤول عن سؤاله المتكرر عن الحرب الأميركية ضد بغداد"لقد كانوا يهتمون لأمر العراق، ورغبوا في معرفة هل سنبقى؟ وقد قالوا: أنتم ستتر کوننا كما فعلتم في العام 1992. لو كانت لنا ثقة بالقوة الأميركية التعاملنا معكم". وختم المسؤول"آمر العراق عن أن لدى أميركا أولويات أكبر"."

أخبرني عامل لدى الأمم المتحدة يساعد من اجل التحضير للانتخابات في أفغانستان، أن المساعدات المادية الأميركية، ومهما كان الدافع وراء تقديم الإدارة لها تعتبر ضرورية من اجل مستقبل البلد."لقد حصلنا على نافذة ذهبية س تغلق في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر - وقت الانتخابات الأميركية الرئاسية. لقد كانت العملية مثيرة للشك". العامل الرئيسي في قيام الانتخابات سيكون عدم تدخل الجنرالات المتعاملين مع المخدرات والقضاء على تجارة المخدرات لن تكون أولوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت