159 لتزويد موظفين من داخل الجيش العراقي"لم يزود جلبي ولا حتى ملازم أول واحد فضلا عن كولونيل أو جنرال".
أكد بير حسب تعبيره أن"جلي كان يحاول"، حتى إنه قال"لقد كان يخادع - ظن أنه من الأفضل أن يخدع ويحاول الفوز. لكنه أجبر على لعب البريدج دون أن يمتلك أوراقا رايحة". وتابع بير"لطالما ظن أنهما حرب نفسية، وأنه إذا وقف کلينتون وقال حان الوقت لرحيل هذا الرجل، فسيقوم الناس بذلك".
كان قد كتب جلبي في خطة الحرب التي وضعها أنه إذا لم يحدث"أي تحرك"، و إذا تم السماح لصدام بتصدير النفط"سوف تنقلب نفسية الناس، وسيظهر صدام على أنه يفتح لهم آمالا جديدة بالمستقبل. في تلك الحالة سيكون قد نحا". بعد مرور شهر على العصيان المسلح الفاشل سمح بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للعراق متابعة بيع النفط ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء، مؤمنا بذلك تدفقا للأموال إلى النظام العراقي، في أواخر عام 1996 كان الجيش العراقي قد أخرج تقريبا عملية الجلبي خارج شمالي العراق، وتم إعدام مائة وثلاثين عضوا في المجلس التشريعي الوطني العراقي
استطاع جلي المحافظة على سيطرته على المجلس التشريعي الوطني العراقي على الرغم من الاقامات المتكررة بسوء الإدارة وإكبار الذات و الفساد من قبل أعضاء تحالفه. تم حذف خططه بشكل كامل من قبل وزارة الدولة ووكالة الاستخبارات المركزية بعد فشله في المعركة وقام بنقل قاعدته المناهضة لصدام إلى لندن. أصبح هدف أميركا السعي لإزاحة صدام من خلال انقلاب عسكري أو سياسي وليس من خلال ثورة عامة. جنرال فيلق مشاة البحرية أنطوني زيني الذي أصبح فيما بعد قائد القيادة المركزية CENTCOM وعمل لاحقا كمبعوث خاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط قال لهيئة محلس الشيوخ في عام 1998:"أنا لا أرى أي جماعة معارضة تمتلك القدرة على الإطاحة بصدام ... حتى لو أننا تخلصنا من صدام قد ينتهي الأمر يتنافس خمس عشرة أو عشرين أو تسعين جماعة على السلطة".
تحمل جلي سقوطه من التأييد الرسمي باتز آن. ولأنه شعر بالازدراء من إدارة الرئيس کلينتون التي أحس أنها تخلت عنه في شمالي العراق نقل حملته إلى الصح افة