الصفحة 316 من 322

وإلى الكونغرس، ظهر المجلس التشريعي الوطني العراقي كموقع جمع المحافظين السياسيين والكثير من المسؤولين الرفيعي المستوى السابقين الذين خاضوا حرب الخليج مع الرئيس جورج بوش الأب.

في شباط/فبراير عام 1998 وقعت أربعون شخصية أميركية بارزة - بمن فيهم كاسبر وينبيرغر و فرائك كارلوتشي و دونالد رامسفيلد وكلهم وزراء دفاع سابقون - رسالة علنية للرئيس کلينتون يحذرونه فيها من أن صدام حسين كان مايزال يشكل قديدا مباشرة لأنه يمتلك مخزونا من الأسلحة البيولوجية والكيميائية. لقد أكدوا على ضرورة أن تقوم الحكومة مرة أخرى بالتفكير في رعاية ثورة شعبية ضد الحكومة العراقية. ناقش كاتبو الرسالة مرددين خطة جبي الحربية عام 1993 أن ضعف صدام يكمن في افتقاره إلى الدعم الشعبي:"إنه يحكم عن طريق الإرهاب. الوحشية ذاتها التي تمنع احتمال نجاح أي انقلابات أو مؤامرات تجعل الناس يكرهونه ... العراق اليوم مستعد للقيام بعصيان مسلح واسع النطاق". أول توصيتين

كانتا الاعتراف بالمجلس التشريعي الوطني العراقي على أنه الحكومة العراقية المؤقتة وإعادة تنصيبه في شمال العراق. حثت توصية أخرى إدارة الرئيس کلينتون علي تحرير الأموال العراقية التي تم تجميدها في زمن حرب الخليج والتي بلغت أكثر م ن 51. مليار دولار لكي تساعد في دعم الحكومة المؤقتة ماليا.

لقد فشلت الرسالة مثل كل الطلبات المماثلة التي قدمها جمهورية الكونغرس في إقناع الديمقراطيين في البيت الأبيض. بعد مضي ثمانية أشهر وقع الرئيس کلينتون تحت ضغط من الكونغرس على قرار تحرير العراق الذي حدد مبلغ 79 مليون دولار للتدريب والتجهيزات العسكرية للمعارضة العراقية. إلا أن الشك المستمر ض من الحكومة أدى إلى تلقي المجلس التشريعي الوطني العراقي كما في أواخر عام 2001 أقل من 1 مليون دولار من ذلك المبلغ، ولكن وزارة الدولة قدمت للجماعة 10 مليون دولار تقريبا في رؤوس أموال عملياتية روتينية. (في فصل الخريف من تلك السنة قاد الجنرال المفتش لوزارة الدولة مراجعة لكيفية تعامل المجلس التشريعي الوطن العراقي مع المنحتين اللتين بلغنا أكثر من 4 ملايين دولار. وجدت المراجعة أن الممارسات الحسابية للمجلس التشريعي الوطن العراقي والرقابات الداخلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت