الصفحة 318 من 322

كانت غير ملائمة، ووضعت تساؤلات عن أكثر من 2 مليون دولار في النفقات).

حسب ما يقول واحد من مستشاري جلي تمحورت الخطة الحربية للمجلس التشريعي العراقي قبل أحداث الحادي عشر من أيلول/س بتمبر حول التدريب وتشجيع المنشقين وفرض أميركا لنطاق حظر الطيران في جنوب العراق. كانت الفكرة بتجنيد مائتي مرشد و تسليمهم مهمة تدريب قوة مؤلفة من خمسة آلاف منشق عراقي أو أكثر، يدعمهم جنود مرتزقة يكون البعض منهم بشكل حتمي أميركيين متقاعدين أدوا خدمتهم العسكرية في وحدات القوات الخاصة. س وف يطلب أيضا من الولايات المتحدة تشكيل نطاق حظر القيادة يدعمه هجوم عسکري جوي لحماية المتمردين من المهاجمة بالدبابات العراقية.

شرح مستشار لجلي قائلا"دخلون هذه القوة إلى جنوب العراق"- موقع معظم حقول النفط العراقية -"ربما في قاعدة جوية مهجورة غربي البصرة، و تقبعون هناك وتدعون صدام يأتي إليكم، وإذا لم يأت تعودون إلى ديار کم و تقولون أنكم فشلتم. هنا لستم في خليج الخنازير". من جهة أخرى، قال المستشار:"إذا استولت قوات المتمردين على البصرة - فهذه هي النهاية. لستم مضطرين للذهاب إلى بغداد. إذا قمتم بالسيطرة على نفطه فسوف ينهار".

خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في عام 2000 وعد كل من جورج دبليو بوش وآل غور بدعم المعارضة ضد صدام - قال بوش أنه سوف يخرجه"- إذا استمر بتطوير أسلحة الدمار الشامل. بعد الانتخابات أوضحت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس حسب ما قال مسؤول حكومي سابق أن العراق برأيها لم يكن أولوية بالنسبة للإدارة الجديدة. قال المسؤول السابق:"كانت تشعر بأن صدام هو مشكلة صغيرة - مبلغ تافه - كنا نحتاج إلى حصره في زاوية لكي نستطيع المتابعة في القضية الأكبر: روسيا والصين وتوسيع حلف الناتو وعلاقة جديدة م ع الهند وفي نهاية المطاف مع أفريقيا"."

لكن بالنسبة لأخرين في الإدارة كان التخلص من صدام حسين ونظامه أولوية كبرى منذ نهاية حرب الخليج الأولى. عدد من الناس الذين وقعوا الرسالة العلنية لكلينتون في عام 1998 التي يحثون فيها على الدعم الأميركي للمتمردين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت