الصفحة 320 من 322

العراقيين قد تولوا مواقع في السلطة في إدارة بوش بمن فيهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ونائبه بول وولفو وتيز و دوغلاس فيث، وكيل وزارة الدفاع للسياسة. >

لقد اكتسبت قيادة البنتاغون المدنية المحافظة والجازمة التي جمعها وولفووتيز نفوذا استثنائية وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. لقد كان هؤلاء المدنيون المؤيدين الأكثر قوة للتصرف ضد صدام حسين والاستخدام مبادرة بالعمل العسكري لمواجهة الإرهاب. سيظهر الاحتلال على أنه الفكرة المهيمنة خلف السياسة الخارجية للإدارة.

ريتشارد بيرل كان واحدا من الذين وضعوا مسودة رسالة عام 1998 وعمل وزيرا معاونا للدفاع في عهد الرئيس رونالد ريغن و مستشارا محافظا طويل الأمد للسياسة الخارجية في واشنطن. تم تعيين بيرل في إدارة بوش رئيسا لمجلس سياسة الدفاع الذي كان ينصح البنتاغون في القضايا الاستراتيجية. لقد حول المجلس الذي كان آنذاك منعزلا إلى منبر ممتاز يدفع للأمام من خلاله الإطاحة بصدام حسين وسياسة المبادرة بالاحتلال. لقد كانت هناك أيضا رابطة شخصية وثيقة بين جلي وولفو وتيز و بيرل تعود إلى عدة سنين مضت. وتعمقت علاقتهم بعد تولي إدارة بوش منصبها وتوسعت علاقات جيبي لتصل إلى آخرين في الإدارة، بمن فيهم رامسفيلد وفيث وآي. لويس ليبي رئيس فريق نائب الرئيس ديك تشيني. حصل جلي لعدة سنوات على دعم أعضاء بارزين في جمعية العمل الأميركي ومحافظين أخرين. كان للجلي بعض المؤيدين الديمقراطيين أيضا مثل جيمس وولسي الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية. >

في أوائل صيف عام 2001 تولي موظف محترف تم تعيينه في قسم تخطيط البنتاغون القيام بتقييم روتيني للافتراض الذي تبنته الشخصيات التي تفضل استخدام القوة مثل وولفو و تيز وفيث بأن المجلس التشريعي الوطن العراقي قد يلعب دورا أساسيا في انقلاب يقوم بطرد صدام حسين، قام أيضا بتحليل افتراضهم بأنه سوف يتم استقبال جلي من قبل العراقيين بعد الانقلاب على أنه بطل. ووصف موظف على معرفة هذا التقييم كيف أنه أخضع ذلك المخطط إلى المبدأ الذي يسميه المخططون"الفروع والنتائج - أي"خطط لما تتوقع بأن لا يحدث". قال الموظف:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت