الصفحة 322 من 322

"كان دراسة لب ما الأمر السيئ الذي قد يحدث. ماذا إن ظهر أن أحمد حلبي ليس ذا شعبية واسعة جدا؟ ما هي الخطة البديلة إذا اكتشفنا أن حلمي ورجاله لا ينوون إنجاز الإطاحة؟".

بدا أن الأشخاص في مناصب السياسية لم يهتموا للأمر. عندما سأل الموظف عن التحليل أخبره زميل له أن قيادة البنتاغون الجديدة تريد أن تركز على ما ق د يجري بشكل صحيح وليس على ما قد يجري بشكل سيئ. قيل له إن بحث الخيارات ساوى التخطيط للفشل. لقد قال لي الموظف:"كانت منهجيتهم مشابهة القذف قطعة نقدية حمس مرات وافتراض أنها ستقع دائما على وجهها. يجب عليكم أن تفكروا ما قد يحدث إذا وقعت على وجهها الآخر".

في أواخر عام 2001 نشر بيرل ووولسي موجة من المقالات وأعمدة الصحف منادين بتوسيع الحرب الأفغانية إلى العراق. تعطى مناقشاتما رؤية مبكرة لما سيصبح مناظرة وطنية حول خطر التهديد الآتي من العراق. قال بيرل في اجتماع الجمعية بحوث السياسة الخارجية في فيلادلفيا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر وهي لجنة استشارية محافظة:"السؤال الذي يدور في ذهني هو: هل ننتظر ما سيقوم به صدام ونأمل بالأفضل؟ هل ننتظر ونأمل بألا يقوم بما نعرف أنه قادر على القيام به، وهو توزيع أسلحة الدمار الشامل لإرهابيين مجهولين، أم نقوم بالمبادرة بالمعركة؟ ... الأمر الأساسي الآن ليس رؤية المعارضة لصدام كما هي الآن، دون وجود أي دعم"

خارجي، ودون أي أمل واقعي للإطاحة بذلك النظام الرهيب، بل رؤية ما يمكن فعله مع قوة وسلطة الولايات المتحدة"."

كان موظفو البنتاغون على خلاف في وجهة النظر مع رؤساء وزارة الدولة الذين كانوا متقيدين أكثر في تخطيطهم واهموا قيادة البنتاغون في الخلط بين المعارضة والخيانة، بينما اهم موظفو البتاغون بدورهم وزير الدولة كولن باول ونائبه ريتشارد آرميتاج بأهما فقد السيطرة على أعصاهما. أصبح آرميتاج الذي كان واحدا من الموقعين على رسالة عام 1998 خصما بالسر لخطة جلى المعادة. في ذلك الوقت قال لي صديق مشترك لهؤلاء الثلاثة:"أعتقد أن وولفو و تيز وفيث غاضبان"من أرميتاج."هما يشعران أنه خان قناعة أساسية تشار کوها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت