شباط/فبراير عام 2004 قدمت منظمة مراقبة حقوق الإنسان شكوى إلى رامسفيلد أن هناك مدنيين في الاعتقال من دون تفهم موجهة لهم. وأن أبو غريب كان قد بات غوانتانامو آخر.
ذكرت دراسة تاغوبا أن أكثر من 60% من المدنيين المعتقلين في سجن أبو غريب لم يكونوا يشكلون أي تهديد للمجتمع. وجاء دفاع کار بنسكي أن قادما يرفضون بشكل روتيني توصياتها المتعلقة بإطلاق هؤلاء السجناء. ولكن کار بنسكي قلما شوهدت في السجون التي يفترض أنها تديرها، بحسب تاغوبا. ووجد الأخير عدة مشاكل إدارية وصف بعضها"بأنها لم تمر خلال حياته العسكرية". فالجنود، أضاف، كانوا"غير مدربين قبل وصولهم إلى مسرح العمليات وخلال القيام بالمهام".
أمضى الجنرال تاغوبا أكثر من أربع ساعات في مقابلة مع کار بنسكي التي وصفها بالعاطفية جدا:"ما وجدته كان مربكا، ففي شهادتها كانت غير مستعدة الأن تنفهم أو تنقبل أن الكثير من المشاكل الموجودة في لواء الشرطة العسكرية كان ناتجا عن القيادة الضعيفة ورفضها إقامة أو تدعيم مقاييس أو مبادئ أساسية لدى"
الجنود"."
أوصى تاغوبا بأن يعفي كل من کار بنسكي وسبعة من ضباط الشرطة العسكرية وعدد من الجنود من الخدمة وأن يتلقوا توبيخا رسميا. لم يتم اتخاذ أي إجراءات قضائية جرمية بحق کاربتسكي، ونظر إلى فقدان الترقية والتعنيف علنا كعقاب کاف.
سلم تاغوبا تقريره في 26 شباط/فبراير 2004. لم يكن مايرز قد قرأ تقرير تاغوبا أو رأى الصور ولكن كان لديه فكرة كافية عن الإساءات المرتكبة ليجعل"Minutes ll"
60"تؤخر روايتها أصر كل من رامسفيلد وبيتر بيس، ضابط في الماريتر، ونائب رئيس الأركان، في مؤتمر صحفي للبنتاغون، أن التحقيقات التي جرت في سجن أبو غريب قد تنقلت بشكل روتيني عن طريق التسلسل القيادي. وإذا كان الجيش قد أبطأ فيعود ذلك إلى الإجراءات الوقائية الداخلية. وأخبر بيس الصحفيين"أنه من المهم معرفة أن التحقيقات أكملت وانتقلت حسب التسلسل القيادي بطريقة نظامية. لذلك