شخص أكاديمي أن كتاب باتاي كان"الكتاب المقدس للمحافظين الجدد في السلوك العربي"، يظهر في حديثهم فکرتان -"الأولى: الشيء الوحيد الذي يفهمه العرب هو القوة، والثانية: نقطة ضعف العرب الكبرى هي الخجل والإذلال".
قال مستشار حكومي إنه قد يكون هناك هدف جدي، في البداية، خلف الإذلال الجنسي والصور الملتقطة بهذا الخصوص. لقد تم الاعتقاد بأن بعض السجناء على استعداد للقيام بأي شيء - بما فيها التجسس على مرافقيهم - في مقابل عدم نشر هذه الصور ليراها أصدقاؤه، وعائلته. وأضاف المستشار الحكومي:"علمت أن الهدف من الصور كان بهدف جمع معلومات عسكرية". إن الفكرة كانت حثهم على التكلم محشية الفضيحة، ومحاولة جمع معلومات عن المقاومة وعن تحركانا. كن هذه الطريقة لم تجد نفعا فما زالت المقاومة تتنامي
لم تكن المشكلة في نظام السجن العسكري في العراق مخفية على القادة الكبار. خلال فترة خدمة کار بنسکي التي استمرت سبعة أشهر كان هناك جملة من الحوادث المسجلة رسميا وتشمل الهرب ومحاولات الهرب وقضايا أمنية هامة أخرى تم التحقيق فيها من قبل ضباط من لواء الشرطة العسكرية. بعض هذه الحوادث أدت إلى قتل أو جرح سجناء أو أفراد من الشرطة العسكرية، وتم الاستفادة منها کدروس للمستقبل، وذكر تاغوبا أنها (أي کاربنسكي) لم تقم بأي إجراء لضمان تطبيق الأوامر. ولو أنهما فعلت ذلك"لتم تجنب حالات الإساءة".
علاوة على ذلك وجد الجنرال تاغويا أن سجن أبو غريب استوعب أكثر من طاقته من السجناء وأن قوات الحرس التابعة للشرطة العسكرية كانوا يفتقرون إلى المصادر."ويعود الافتقار إلى التوازن إلى ظروف المعيشة السيئة، وعمليات الفرار، والهفوات اللامسؤولة". وأضاف تاغوبا أنه كان هناك فارق بين العدد الحقيقي للسجناء والعدد المسجل رسميا. والافتقار إلى الفحص الدقيق أشار إلى وجود العديد من العراقيين البريئين في المعتقل.
يمكن لقوات الاحتلال، تحت اتفاقية جنيف الرابعة، سجن مدنيين يشكلون تمديدا أمنيا، ولكن يجب إيجاد إجراء نظامي للتأكد أنه يجب سجن فقط المدنيين الذين يشكلون تهديدا مدنيا. يحق للسجناء الاستئناف وإعادة النظر في قضاياهم. في