الصفحة 90 من 322

له،"ضد ذلك، لديك صورة جون العاري في النقالة".

يبدو أن مسألة التقاط الصور للمساجين في أفغانستان والعراق لم يکن اعتباطية وإنما جزءا من عملية استجواب مهينة إنسانيا. وفي مقابلة مع حيدر صابر عبد، نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، قال إنه كان أحد الذين أسيئت معاملتهم في سجن أبو غريب من خلال التقاط الصور. وأخير عيد إيان فيشر، مراسل التايمز، أن عملية تعذيبه صورت عبر آلة تسجيل الأمر الذي أضاف إلى عملية إذلاله. قال إن الجنود كانوا يلتقطون له الصور أثناء إجباره على عملية الاستمناء و كان يضرب إذا رفض القيام بذلك.

من الأسئلة التي ستم الإجابة عليها أثناء المحاكمة هي لماذا كانت مجموعة من الشرطة العسكرية في احتياطي الجيش، وهم من بلدات صغيرة، يقومون بتعذيب سجنائهم بطريقة مهينة للعراقيين. (سألني غاري مايرز، محامي الرقيب فريدريك:"هل تعتقد فعلا أن مجموعة أولاد قدمت من فرجينيا قررت القيام بذلك من تلقاء نفسها؟ هل تعتقد أهم قرروا أن الطريقة الفضلى لإحراج العرب لجعلهم يتكلمون هي أن يمشوا وهم عراة؟") .

إن فكرة أن نقطة ضعف العرب هي الإذلال الجنسي بشكل خاص باتت مثار جدل لدى المحافظين المؤيدين للحرب في واشنطن قبل شهور من تاريخ غزو العراق، أي آذار/مارس 2003. ومن بين الكتب التي تناولت هذه الفكرة كتاب"العقلية العربية"The Arab Mind. وهذا الكتاب عبارة عن دراسة تناولت الثقافة والنفسية العربية ونشر في عام 1973 بواسطة رافاييل باتاي"Raphael Patai"، الذي درس في جامعتي كولومبيا وبرينستون و كان مختصا بعلم الإنسان الوصفي"أنتروبولوجيا"وتوفي العام 1996، يتضمن الكتاب فصلا من 25 صفحة عن العرب والجنس، وصور هذا الفصل الجنس كلفظة محرمة تترافق بالخجل والكبت."الفصل بين الجنسين وحجاب المرأة ... والاتصال المقيد بين الرجال والنساء، كل ذلك كان له أثر في جعل الجنس يسيطر على الذهن في العالم العربي". بحسب باتاي،"النشاطات الجنسية الشاذة .. أو أي دلالة عن الشذوذ، وكسل التعابير الجنسية تبقى طي الكتمان. هذه مسائل خاصة وتبقى خاصة"

". ولقد أخبريني"

في جعل الجنس و

دلالة عن الشد

ي د أخبرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت