الصفحة 88 من 322

أي من التحقيقات. وعندما سألت عما يجري في الزنزانة، قال مدرب الكلاب إنه ومدرب آخر يتجادلان عن عدد المعتقلين الذين قد يبولون على أنفسهم".>"

أخبر الكولونيل توماس باياس، قائد وحدة الاستخبارات في سجن أبو غريب، المحققين أن السماح بذلك كان قد جاء من الجنرال سانشيز، الذي أنكر فعل ذلك أثناء مثوله في أيار/مايو من عام 2004 أمام لجنة الخدمات العسكرية المنبثقة ع ن بمجلس الشيوخ، وبعد شهرين نشرت صحيفة USA Today تقريرا عن أنها حصلت على ملفات مصنفة سرية تظهر أن سانشيز قد أصدر أمرا، في الخريف الماضي

، سمح من خلاله المحققي الجيش باستخدام الكلاب من دون قيد أو شرط، من دون الحصول على موافقته المسبقة، واقتضى أمر سانشيز بأن تبقى الكلاب مکممة و بيد مدر بيها عندما تكون في غرفة المحققين، ولا توجد أي تقييدات على استخدامها في أماكن أخرى.

اقترح تاغوبا و بقوة أن هناك نموذجا من النشاطات التي تربط عمليات التحقيق في أفغانستان والإساءات في أبو غريب. وعلى خ ط مواز، لم يناقشه تاغوبا، تم تسليم جون وو کر لينده، المتهم بالتدرب مع إرهابيي القاعدة والتآمر القتل الأميركيين، بعد يومين من اعتقاله، وفقا لشهادة خطية ملأها محاميه، جيمس بروسناهان"James Brosnahan"، في المحكمة الفدرالية،"قام مجموعة من الجنود الأميركيين المسلحين بتغطية عيون جون ووكر لينده و التقاط عدة صور له وهو معهم، ويظهر في إحداها أحد الجنود وهو يخبر السيد لينده أنه سيشنق نفسه بسبب أفعاله، وأنه بعد موته سيقوم الجنود ببيع الصور وتقدم المال إلى منظمات مسيحية". بعض هذه الصور وجدت طريقها فيما بعد إلى الإعلام الأميركي. جرد جون من ثيابه وربط إلى ماسورة مياه وهو على نقالة ووضع في حاوية لا نوافذ لها. وأضافت الشهادة:"قام عناصر الجيش بالتقاط صور له في هذه الوضعية". في 15 تموز/يوليو 2002 وافق جون على الإجابة أمام المحكمة على قمة حمل السلاح والخدمة في صفوف طالبان ومحاكمته بعشرين سنة سجن. خلال هذه الإجراءات قام بروسناهان بإخباري بما يلي:"أصرت وزارة الدفاع أن نصرح بأنه، لم يكن هناك إساءة متعمدة لجون". وافق جون على ذلك، ولكن محاميه ذكر في ملاحظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت