ضد المعتقلين في أبو غريب وأماكن أخرى، وقام بنقل هذه المعلومات إلى اثنين من الضباط الذين كانوا أعلى منه رتبة وهما: الجنرال أبي زيد ونائبه لانس سميث، المقدم في سلاح الجو. قال الضابط:"لقد قلت إن هناك إساءات ترتكب ضد السجناء لكن الجنرال أبي زيد لم يقل شيئا. لقد نظر إلي وكأنه يريد أن يقول: اذهب لا أريد أن أناقش هذا الموضوع. سميث أيضا لم يقل شيئا. لقد أخبرني الضابط"أهم علموا بالأمر السنة الماضية"."
أخبرني مستشار عسكري على علاقة جيدة بالقائمين على العمليات الخاصة في صيف العام 2004 أنه علم أن بعض الضباط الذين يخدمون في العراق قد م لأوا شكاوى خطية عن الإساءات المرتكبة في السجن قبل نشر الصور. لقد تم إخبارهم أن هذه الشكاوي ستأخذ طريقها إلى الجنرال سانشيز."لقد تم ارتكاب جرائم حرب لكن شيئا لم يتخذ حيال ذلك"قال ذلك بلهجة غاضبة. كان المعتقلون يضربون حتى الموت .. ماذا تسمي أن يعذب شخص حتى الموت، والجنود بعلمون ذلك، ولا يعالجون جراحهم؟"أجاب على سؤاله:"إعدام"."
تحمل الجنرال أنطونيو تاغوبا عبء مصير من أخبره بالحقيقة. وقال لواء متقاعد عن تاغوبا:"لم ينظر إليه على أنه بطل في بعض الدوائر في البنتاغون. إنه الشخص الذي أطلق صفارة الإنذار، وسيدفع الجيش من أمانته. لا تحب القيادة أن يقوم الأشخاص بإطلاع العامة على الأخبار السيئة".
وعندما سئل رامسفيلد في مؤتمر صحفي جرى في الرابع من أيار/مايو بعد انفضاح أمر الصور فيما إذا كانت هذه الصور تمثل عائقا في وجه السياسة الأميركية، بدا هيئة المنكر لذلك. وفي السابع من نفس الشهر، بعد أن طالبه البعض بمن فيهم أعضاء في الكونغرس بالاستقالة، شهد رامسفيلد أمام المجلس التشريعي وأمام مجلس الشيوخ بشكل مطول و اعتذر عما وصفه بالأعمال الخاطئة و التي لا تتماشى والروح الأميركية"في سجن أبو غريب. وحذر من أن هناك أمورا أبشع ستكون في طريقها للعلن. وأضاف أنه لم يكن ينظر حقيقة على أي من هذه الصور حتى ظهرت في الصحافة، ولم يراجع النسخ الموجودة لدى الجيش حتى اليوم الذي سبق ذلك، وعندما فعل كان"أمرا يصعب تصديقه. وهناك صور أخرى لا