يمكن تسمية ما تنقله إلا بالسادية والقسوة واللاإنسانية. وأخشى أن الأمر سيسوء أكثر. إنني فشلت في إدراك مدى أهميتها"."
نقلت وكالة الأنباء"NBC"فيما بعد أقوالأ عن جنود أميركيين أن هناك صورا لم تنشر تظهر جنودا أميركيين"يضربون معتقلا عراقيا بقسوة شديدة تصل إلى حد الموت، ويمارسون الجنس مع معتقلة عراقية، ويتصرفون بشكل غير لائق مع جثة معتقل، وقال ضباط إن هناك تسجيلا تلفزيونيا مصورا من قبل موظفين أميركيين يظهر لقطة يقوم فيها حراس عراقيون باغتصاب فتيان".
عندما بدأت بكتابة تقريري كنت قد شاهدت حوالي 50 صورة التقطت أثناء تعرض المعتقلين في سجن أبو غريب للإساءة، وفي الأسابيع التي تلت حصلت منظمات إعلامية أخرى، وبشكل خاص"واشنطن بوست"، على المزيد وقامت بنشرها. وأخبرني محام اطلع على القضية في تموز/يوليو 2004 أن أحد أقوال الشهود صور واقعة اغتصاب لفتي على يد متعاقد أجبي خدم كمترجم في س جن أبو غريب. وفي هذا التقرير الذي لم يطلع عليه العامة ذكر إفادة سجين أنه شاهد عملية الاغتصاب وأن امرأة كانت تلتقط صورا لما يجري. وأضاف الشاهد"إن الفتى كان يصدر الكثير من الصراخ والضجيج"، وذكر الجنرال تاغوبا أن من بين الأدلة التي حصل عليها أشرطة فيديو وصورا. وعلق أن بعض القوات العراقية العاملة"تقوم بأعمال أخلاقية وولاءات مشكوك فيها، ومن المحتمل أناقوة عسكرية مساندة خطرة في المناطق الساخنة". أحصى الصليب الأحمر 107 من الأحداث مسجونين في ستة سجون عسكرية أميركية في العراق خ لال تحريات أجرتها في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2004، ولكنها لم تكن قادرة على الحصول على معلومات كاملة عن أعمارهم وظروف اعتقالهم"."
نقل إلى عالم أسلحة عراقي رفيع أدلة عن آثار رضية ناتجة عن إساءة المعاملة وهو الآن يعيش في الخارج. أخبر لي أن عدة نساء معتقلات في سجن أبو غريب"مررن رسائل إلى ذويهن يناشدمن قريب سموم إليهن حتى ينهين حياتن، بينما مررت أخريات رسائل مشابهة يؤكدن على وجوب قتلهن فور خروجهن من السجن"، وأضاف العالم:"هذا رمز للشرف في معظم مناطق الشرق الأوسط"