الصفحة 299 من 489

جديد للوضع في الشرق الأوسط، في إطار المناقشات في الكونجرس قال السفير السابق في مصر ومدير معهد الشرق الأوسط والأدني في جامعة كولومبيا ج. بانو) إن الشائع حاليا هو الاعتقاد بأن الولايات المتحدة بدعمها لإسرائيل المدججة بالسلاح ستستطيع بشكل ما إعاقة تقوية المواقع السوفييتية في الدول القريبة من حدود الاتحاد السوفييتي أو ستساعد على الأقل في تجريفها، وهذا ليس له أساس من الصحة، وأكد البروفيسور في جامعة برينستون، م، پيرنستين في جلسات الاستماع هذه على أن الولايات المتحدة تحتاج إلى الابتعاد عن هذه الإجرامات التي من الممكن أن تضع تحت التهديد النفط ومصالح مادية أمريكية أخرى (19) ، في الشرق الأوسط.

لم تنحصر المناقشات في الجدل بخصوص الاستمرار في دعم إسرائيل والأنظمة: العربية المحافظة من عدمه، فقد كان يوجد رأي واحد بهذا الخصوص، الاستمرار في

الدعم. لكن الكثيرين من ممثلي المرجعيات السياسية الأمريكية والدوائر العلمية والأعمال أكدوا على أن هذا الدعم يجب ألا يعيق توسيع قواعد الارتكاز الأمريكية في الشرق الأوسط على حساب التوقف عن عداء الولايات المتحدة المستحكم للانظمة القومية، وكان البعض يعني احتمال تطور في مواقف هذه الأنظمة التي أبدت عدم رضاها عن المساعدات المحدودة المقدمة من جانب الاتحاد السوفييتي على أعتاب السبعينيات. في المستقبل

حصلت المناقشات على دفعة جديدة بعد أن فاز ريتشارد نيكسون في الانتخابات الأمريكية عام 1998، تميز ما عرف بمبدأ نيکسون بضرورة تقريب الإمكانيات الأمريكية من واقع الحياة الدولية. خلقت مقارنة الموقف الأمريكي تجاه الشرق الأوسط مع الوضع في ذات المنطقة وجهتي نظر متناقضتين، كتب عنهما في ذلك الوقت مال سونديرس، فقد لاحظ أن البعض يعتقد أن قوة مواقف الولايات المتحدة في المنطقة تعتمد على قدرتها على دعم الأنظمة الصديقة لا تسمح بسقوطها وتأخذ بيدها. فيما يرى أخرين أنه من الضرورى دعم"قوى التجديد والبحث عن وسيلة للتواصل معها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت