في واقع الأمر خسرت إسرائيل الحرب، وحزب الله لم يبق فقط، ولكنه عزز مواقعه في لبنان، وفي إسرائيل توالت الاستقالات، في البداية قادة الكتائب، المسئولون عن تأمين الحدود مع لبنان، وبعد ذلك قائد الدائرة العسكرية الشمالية، ثم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وفي نفس الوقت اهتز وضع رئيس الوزراء أولمرت، الذي تنكروا له ماضيه في الفساد، وتم تحويله للتحقيق أمام القضاء