كانت أرضية فاس تطرح انسحاب القوات الإسرائيلية من كل الأراضي العربية التي احتلت عام 1997 (بهذا الشكل ستبقى لإسرائيل الأراضي التي ضمتها نتيجة الحرب العربية - الإسرائيلية عام 1948. المؤلف) . ونادت بتصفية المستوطنات، التي أقامتها إسرائيل في الأراضي المحتلة بعد عام 1997، صرف تعويضات للاجئين الفلسطينيين الذين يرفضون العودة لموطنهم الأصلي (أي مرهونة بإمكانية أن هذا التعويض سيقلل بشكل حاد عدد الفلسطينيين الذين سيرغبون في العودة إلى الأراضي التي يعيش عليها إسرائيليون - المؤلف) . كانت خطة فاس تطرح كذلك إعطاء الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سيطرة الأمم المتحدة لفترة انتقالية تستمر لعدة أشهر، ومن ثم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس (يعني في القدس الشرقية، لأنه لم يقل أي كلمة عن فصل القدس عن إسرائيل أو عن إعطائها وفقا دوليا - المؤلف) ، وإعطاء مجلس الأمن ضمان الحفاظ على السلام لكل دول المنطقة (لإسرائيل الاعتراف بهاء فحتى الآن كانوا يتحدثون عن ذلك بلغة مواربة، لكن هنا بشكل محدد تماما - المؤلف) ، يقوم مجلس الأمن بضمان تنفيذ هذه الخطة. >
للحقيقة اشترط كذلك التخلص من المستوطنات الإسرائيلية الموجودة في الأراضي المحتلة، لكن التغيرات في الأرضية الجديدة كان يفهمها الخبراء في شئون الشرق الأوسط، ويمكن تدقيقها وتحديثها في أثناء المباحثات.
واحتوت"خطة ريجان الموازية على المقترحات التالية:"حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، مع أشكال محددة للشراكة مع الأردن (في الجوهر رفض قيام دولة فلسطينية مستقلة. المؤلف) ، وقف إنشاء مستوطنات إسرائيلية جديدة في تلك الأراضي (لكن عند هذا إبقاء مسالة مصير المستوطنات الموجودة مفتوحا، والتي تخطى عددها في ذلك الوقت المائة، في أثناء فترة حكم الرئيس جونسون أعلن أن القانوني هو تلك المستوطنات التي أنشئت قبل عام 1997. المؤلف)