الصفحة 114 من 378

هناك شبه قناعة تامة على تنمية الطاقات الإنتاجية في الاقتصاد الكويتي، لكن هل اتخذت أية قرارات وخطوات أساسية ورئيسية في هذا المجال؟ أن مفهوم إدخال النفط في دفع عجلة تنمية الاقتصاد القومي يجب أن يكون باستخدامه كمواد خام لدفع عجلة التصنيع وبالتالي تنشيط الطاقات الإنتاجية في الاقتصاد الكويتي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا بإلحاح هو: كيف يمكن للطاقات الإنتاجية غير النفطية أن تكون مصادر دخول مهيمنة في الاقتصاد المحلي؟ وما هي الطريقة التي تؤمن تغيير الهيكل الاقتصادي في الكويت؟ وهل يستلزم التغيير بناء طاقات إنتاجية جديدة؟ وإلى أي مدى؟ كل هذا مشروط بتغيير النظرة إلى النفط باعتباره مصدر للتمويل فقط بل كأساس للتنويع في الاقتصاد. لابد من التفكير من الآن وتحشيد الطاقات وتنفيذ فكرة تحويل الاقتصاد الكويتي تدريجيا من اعتماده الكلي على قطاع النفط واهماله القطاع الآخر. وذلك بتوسيع القطاع الآخر غير النفطي على حساب القطاع النفطي آخذين بعين الاعتبار دور القطاع النفطي في النقاط التالية:>

1 -دور قطاع النفط كمصدر للعملة الصعبة في البلاد. 2 - دور قطاع النفط كمصدر تمويلي للمواد الخام اللازمة للتصنيع. في - دور قطاع النفط كمصدر للطاقة. 4 - دور القطاع النفطي كمصدر ادخار في باطن الأرض بمكن

استخراجه عند الحاجة وهذا هو من أهم الأدوار التي يلعبها

القطاع النفطي في الاقتصاد الكويتي ورغم كل هذه الأدوار الهامة التي يلعبها ومن الممكن أن يلعبها القطاع النفطي في الاقتصاد الكويتي، إلا أن الحل الأساسي والجذري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت