اشترك ألكسندر أوليانوف في المؤامرة التي هدفت إلى اغتيال القيصر ألكسندر الثالث، وقد فشلت تلك المحاولة، وقبض على الكسندر أوليانوف وحوکم وحكم عليه بالموت، وكان هذا هو السبب في أن أخاه فلاديميير نذر نفسه للفضية الثورية، ولمع نجمه وترقى في القسوة والسلطان، حتى أصبح رئيسا للحزب البلشفي، واتخذ لنفسه اسم (لينين) ، وقد أصبح فيما بعد الحاكم المطلق الأول الاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية.
تلقى لينين ثقافة جامعية، وقام الطلاب اليهود بإقناعه أنه قد آن الأوان لقلب الطبقة الحاكمة لكي تباشر الجماهير حكم نفسها بنفسها.
ولمع نجم لينين كواحد من المثقفين المفكرين، وارتبط بقادة الحزب الثورى حين كان في أوائل العقد الثالث من عمره.
وفي العام 1895 سافر لينين إلى سويسرا. وكان عمره 25 سنة. لملاقاة بليخانوف، الذي فر من روسيا
وفي سويسرا انضم لينين ويليخانوف، اللذان كانا من غير اليهود، إلى فيرازاسوليتش و پ. أكسلرود ويوليوس تسديرياوم، وكانوا كلهم من اليهود، وألفوا جمعية ماركسية على نطاق عالمى، أسموها (جماعة تحرير العمال) .
أقنعت المحاولة الثورية عام 1905 لينين، بأن الطريق الوحيد للقيام بثورة ناجعة، هو تنظيم لجنة دولية تتولى الإعداد لتنفيذ الخطة التي بنفق عليها، وبالتالي تم تشكيل الكومنترن، وهي اللجنة المركزية الدولية للتخطيط الثوري.
بعد ذلك حول لينين سياسته الخاصة، عاد إلى روسيا مع مارتوف لتنظيم