فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 341

ثورات تقف من ورائها الماسونية

غيرت وجه التاريخ الاقتصادي والسياسي للعالم

من أهم الثورات التي غيرت وجه التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم الثورة الفرنسية والروسية والأمريكية، فقد أظهرت نظم اقتصادية واجتماعية وسياسية جديدة حكمت العالم وغيرت وجهه وأظهرت الدور الماسوني اليهودي الصهيوني، فكانت تلك الثورات ماسونية مائة في المائة واستفادت منها وكانت من أهم نتائج قيام دولة إسرائيل، ولما انتهى دور هذه الثورات انقضت عليها الماسونية حسب ما هو مخطط لها في البروتوكولات الصهيونية البداية مرحلة

جديدة تخدم الدور الماسوني من إشاعة الفوضى في بلاد أوروبا الشرقية وغيرها من الدول الأخرى.

ونستعرض تاريخ تلك الثورات بإيجاز يوضح أهدافها وخطورتها.

كان الهدف الماسوني إضعاف الإمبراطورية البريطانية حيث إن الملك إدوار الأول ملك إنجلترا كان أول من طرد اليهود من بلاده، فقد قرر سادة المال الماسوني اليهود في فرنسا وألمانيا أن تكون إنجلترا بالذات هي هدفهم الأول.

وبدأت خلاياهم بإثارة الشقاق والمتاعب بين الملك وحكومته، وبين أرباب العمل والمستخدمين، وبين العمال والمالكين، ثم بين الدولة والكنيسة.

ودس المتآمرون نظريات ووجهات نظر متافضة، تنادي بحلول مختلفة في أمور السياسة والدين، لشق صف الشعب الإنجليزي وتحويله إلى معسكرات متنابذة، فقسموا الشعب الإنجليزي أولا إلى معسكرين بروتستانت وكاثوليكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت