الثورة في اللغة فعلها ثار وجمعها ثورات وهي الاندفاع العنيف نحو تغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية في أي مجتمع تغييرا جذريا.
والثورة في المصطلح السياسي في الخروج عن الوضع الراهن إلى وضع أفضل.
وتقوم النخبة السياسية والمثقفين في المجتمع بالتحريض على الثورة في المجتمعات ذات الأفكار الراكدة، وأيضا في المجتمعات المتخلفة سياسيا واقتصادية خاصية التي يحكمها الطغاة كما هو الحال في بعض دول العالم الثالث مؤخرا.
وعرف التاريخ القريب ثورات شعبية دموية كالثورة الفرنسية، والثورة البلشفية في روسيا.
فالثورة الشعبية هي تغيير جماهيري سريع وقد يكون عنيفا أو سلميا يستهدف إسقاط النظام السائد الذي يراه الثوار فاسدا ويراه البعض مثل لينين أنها انتقال الحكم من طبقة إلى طبقة أي من الطبقة الحاكمة الأرستقراطية إلى الطبقة العاملة.
ولهذا تختلف الثورة الشعبية سواء السلمية أو العنيفة عن الانقلابات العسكرية التي تعد ثورات مسلحة يقوم بها فصيل عسکري حكومي أو متمرد على الدولة.
فالانقلاب العكسرى يقوم به أحد القادة العسكريين للاستيلاء على السلطة وقلب نظام الحكم لتحقيق مكاسب شخصية له ولفئة معينة تابعة له.
وهناك تعريفات تتصف بالعمومية على أن الثورة انقطاع في التاريخ وخط يشطر الزمان نصفين ومعه الأفكار، الأخلاق القوانين اللغة نفسها، نصف ما بعد ونصف ما قبل، متضادين لا يمكن التوفيق بينهما.
فالثورة تعني کشف العلاقات الظالمة، وبناء نظام جديد.