ويعرف كل من هنتنجتون ونيومان أن الثورة إبدال القيم.
كما قد تعني الثورة في معنى آخر التطور الإيجابي كما هو متعارف عليه في مجال التكنولوجيا والعلوم التطبيقية حيث يستخدم مصطلح «ثورة» في الإشارة إلى ثورة المعلومات والتكنولوجيا، كالتي حدثت في أوروبا بعد العصور المظلمة التي عرفت بالعصور الوسطى وعرفت هذه الثورة بالصناعية العلمية.
والثورة السياسية هي حركة سياسية في البلد حيث يحاول الشعب أو الجيش أو مجموعات أخرى من الحكومة إخراج السلطة الحاكمة، ويستخدم هذه المجموعات الثورية العنف في محاولة إسقاط حكوماتها، ويؤسس الشب أو الجيش حكومة جديدة في البلد بعد إسقاط الحكومة السابقة.
أما الانقلابات العسكرية والتي يسميها البعض ثورات عسكرية فيقوم بها الجيش ضد السلطة الحاكمة، وبعد ذلك يؤسس حكومة استبدادية عسكرية في البلد، وفي بعض المرات القليلة يسلم الجيش الحكم السلطة مدنية.
وكثير من الثورات أصبحت حروبة ثورية ومات فيها كثيرون من الأبرياء كما حدث في ليبيا من صراع دموي عسكري بين الثوار ورئيس الدولة المستيد.
فالثورة حدث يغير مسار التاريخ، فما قبل الثورة يختلف عما بعد الثورة، كان النظام الملكي هو نظام الحكم السائد إلى أن قامت الثورة الفرنسية، والتي جاءت بالنظام الجمهوري
والثورة تحدث في مجتمع تسوده علاقات ظالمة، ويعم فيه فساد بكاد يكون شاملا بحيث تكون حرية السواد الأعظم من أفراده غير مصانة، ضائعة، أو أن تكون مجرد شعار برفعه من يقمع هذه الحرية وليس الظلم عندما يعم يكون عدلا وتقوم الثورة لرفع الظلم الواقع على الشعب، والظلم هنا هو تلك العلاقات الظالمة التي تسود المجتمع، فتجعل من الصفوة أسيادا يحكمون يسرفون وينهبون خيرات ومقدرات البلاد کي نظل الشعوب فقيرة لا تفكر في الثورة عليهم وإنما تسعى الكسب قوتها اليومي لا غير كما حدث في مصر مؤخرة.
ومفهوم الثورة في اللغات الأوروبية مستعار من دورة الكواكب حول نفسها بما