أما حمائم ناثان روتشيلد فقد كانت تخبر الأكاذيب، ولقد نقلت إلى الشعب الانكليزي من الأكاذيب الكبيرة، ما جعل الذعر يعم أوساط الجماهير وانهارت السوق المالية انهيارا كبيرا، بحيث هبط سعر الجنيه الإسترليني إلى شلن واحد، وانهارت أسعار الحاجيات بشكل لم يسبق له مثيل.
وكان ناثان قد استاجر سفينة صغيرة لتنقله من فرنسا إلى إنكلترا بمبلغ مائتى جنيه، ولدى وصوله قام هو وشركاؤه بشراء كل ما يمكن شراؤه من سندات وأسهم وممتلكات، ولما وصلت الأخبار الحقيقية أخيرا عن انتصار ولنجتون، عادت الأسعار إلى طبيعتها، فجنى المرابون العالميون أرباحا وثروات خيالية وهذا ما كان يسعى إليه الماسون
وقررت مؤسسة روتشيلد. تعبيرا منها عن الفرح بمناسية المأثرة التي قام بها ولنجنون في القضاء على نابليون - إقراض الحكومة الإنكليزية مبلغ 18 مليون جنية إسترليني، والحكومة الروسية مبلغ 5 ملايين للقيام بإصلاح الخرب الذي سببنه الحرب، وعندما توفي ناثان روتشيلد عام 1839، كان قد أمن السيطرة على مصرف إنكلترا، وكان القرض القومي الإنكليزي قد وصل إلى 885
, 000 , 000 من الجنيهات، بسبب المجزرة الاقتصادية الكبرى التي نفذها روتشيلد عام 1815 وهكذا سيطروا على المملكة المتحدة للأبد.
تسلل النورانيون اليهود إلى المحافل الماسونية التقليدية لاستمرار مؤامراتهم بعد كشف مؤامراتهم في بافاريا (ألمانيا) فصدرت الأوامر إلبهم بالدخول في منطقة الماسونية الخاصة بأصحاب حرفة البناء حتى استطاعوا السيطرة عليها.
كما أن البابا بيوس التاسع أدرك حقيقة أن النورانيين الثوريين يتسللون إلى صفوف الماسونية الحرة في أوروبا، مما جعله يشن حملة علنية على الشيوعية والماسونية، ويحذر المسيحيين من الانتساب إلى الماسونية
ويظهر الدور الذي لعبته الماسونية في الثورة الفرنسية في مجلس النواب