ولكن الأهم أن نذكر أن أحقاد أولئك الذين تسيبوا في سقوط نابليون، هم الذين تسببوا في دحر القوات الصينية الوطنية عام 1964 وحتى الآن، حيث صدرت أوامر غامضة ذهبت بما قيمته ملايين الملايين من الدولارات من الأسلحة إلى قبر المحيط الهندي، بدلا من أن تذهب إلى تشيان كياي شك وأنصاره، وواقع الأمر الذي جعل الحكومتين الأميركية والبريطانية تخونان حلفاءهما الذين يحاربون الشيوعية في الصين وفي كوريا، هو أن أصحاب المصارف العالميين كانوا يناورون لبسط السيطرة الشيوعية على آسيا، فقاموا بخداع السياسيين في هذين البلدين، لجعلهما بنخليان عن القوات المضادة للشيوعية في المنطقة وكان هذا الأمر يحقق مصالح الماسون، وأن اللعبة السياسية في أيديهم ويمكن لهم تغيير النظم حسب أهوائهم لصالحهم.
ونعود إلى نابليون ومصيره المحتوم حيث تنازل عن العرش عام 1814 في باريس، وتم نفيه إلى جزيرة إلبا، وهربه من هناك ومحاولته استرجاع سابق مجدها وكيف أنه هذه المرة كان يلعب ضد رجال يسيطرون على لعبتهم تماماء
كان ناثان روتشيلد اليهودي الماسوني قد ساند ألمانيا لإنزال الهزيمة بنابليون وكانت خطتهم هي كسب المزيد من المال مهما كانت نتيجة الصراع، وقبل وقوع معركة واترلو کان ناثان روتشيلد في باريس، وكان مقيما في قصر بطل مباشرة على القصر الذي يشغله لويس الثامن عشر.
وقد عمد من ناحية ثانية إلى تنظيم شبكة من الجواسيس والعيون تنقل إليه أولا بأول أخبار معركة واترلو وشيكة الوقوع، عن طريق الحمام الزاجل، ونظم في الوقت نفسه شبكة أخرى لنقل أخبار ملفقة عن المعركة إلى إنكلترا، ولما تأكد ناثان من تفوق والنجنون وظفر قواته، أصدر أوامره إلى عملائه بإرسال أنباء معكوسة إلى إنكلترا تؤكد انتصار نابليون وهزيمة الجيش الإنكليزي
وهذه الواقعة هي التي أوجدت التعبير الشائع (الحمامة هي التي أخبرتني) ، فإذا ما سأل أحد الإنكليز صديقا له: (من أين جئت بهذه المعلومات؟) ، فسيجيبه صديقة (إن الحمامة هي التي أخبرتني) . وفي مصر يقولون: العصفورة.